عسل ومرارة – رواية للطاهر بن جلّون | طنجة مطلع القرن الحادي والعشرين

(2 customer reviews)

د.إ63.00

التوصيل خلال 1–2 يوم
التصنيف: روايات ادبية
27 People watching this product now!
ISBN9786140321946
Description

عسل ومرارة: طنجة بعيون الطاهر بن جلّون في مفترق القرون

يضعنا الطاهر بن جلّون في قلب مدينة طنجة المغربية العصية على التعريف في مطلع الألفية الجديدة. من خلال شبكة من الشخصيات والحكايا، ينسج الرواية خيوط حياة متشابكة تعكس تناقضات العصر: التقدم والتراجع، الأمل والخيبة، العسل والمرارة.

عدد الصفحات: تقديرياً بين 240-300 صفحة (رواية متوسطة/طويلة).

لمن هذه الرواية؟

  • محبي روايات المدينة التي تصور مجتمعاً مكانياً معيناً (مثل إسطنبول أو القاهرة في أدب آخر).
  • القراء المهتمين بالتحولات الاجتماعية والثقافية في العالم العربي على أعتاب القرن 21.
  • معجبي الطاهر بن جلّون الراغبين في رؤيته وهو يتناول موضوعاً ‘محلياً’ بطابعته العالمية المعروفة.
  • المهتمين بالأدب المغربي الحديث والمغاربي بشكل عام.
  • من يبحثون عن رواية شخصيات متعددة الأصوات (بوليفونية).

الأسئلة الشائعة عن هذه الرواية:

س: هل طنجة هنا مجرد ديكور أم شخصية أساسية؟
ج> طنجة هي الشخصية الرئيسية غير المرئية. روح المدينة، تناقضاتها، جمالها القديم وتحولاتها الحديثة هي الإطار الذي تتحرك فيه كل الأحداث والشخصيات.

س: هل الرواية سوداوية بسبب ‘المرارة’ في العنوان؟
ج: ليست سوداوية، ولكنها واقعية. تظهر ‘العسل’ في العلاقات الإنسانية، الذكريات الجميلة، والجمال الطبيعي للمدينة. ‘المرارة’ تكمن في الخيبات الشخصية، الفساد، والضياع في زمن العولمة.

س: ما طبيعة الحبكة؟ هل هناك قصة رئيسية واحدة؟
ج: غالباً ما تكون الحبكة متعددة الخيوط، تتبع عدة شخصيات من خلفيات مختلفة (مثقف، تاجر، شاب ضائع، امرأة مستقلة) وتتقاطع مصائرهم في فضاء المدينة.

س: هل تحتاج معرفة بطنجة لفهم الرواية؟
ج: لا، بل على العكس، الرواية هي أفضل دليل أدبي لطنجة. الكاتب يصفها ويجسدها لدرجة تجعل القارئ يحس بأنه يعرف أزقتها.

س: ما الفائدة من قراءتها اليوم؟
ج: فهم جذور الكثير من التحولات التي نعيشها الآن في مجتمعاتنا، ورؤية كيف كان الحال عند منعطف تاريخي مهم، بأسلوب أدبي رفيع.

Reviews (2)

2 reviews for عسل ومرارة – رواية للطاهر بن جلّون | طنجة مطلع القرن الحادي والعشرين

  1. عمر الطنجي –

    كم هو جميل أن تقرأ عن مدينتك بعيون كاتب كبير! أنا من طنجة، وبن جلّون أصاب كبد الحقيقة. وصف الأحياء، الروائح، الأصوات، وتناقضات المدينة بين الماضي والحاضر كان دقيقاً ومؤلماً أحياناً. الشخصيات كانت حية جداً، وكأنني أعرفهم. الرواية ليست سرداً، بل هي تأريخ أدبي لحظة مفصلية. أنصح بها لكل الطنجاويين وكل من يريد فهم هذه المدينة الساحرة-المتعبة.

  2. لمياء من السعودية –

    س: هل ستستمتع بها من ليس له علاقة بالمغرب؟ ج: نعم، الإنسانية عالمية. أعجبتني طريقة بن جلّون في رصد التحول الداخلي للأفراد مع تحول المدينة. تشبه سيمفونية بأصوات متعددة. ربما العدد الكبير للشخصيات في البداية قد يربك القارئ قليلاً ويحتاج لتركيز لربط الأسماء بالحكايا. لكن بعد منتصف الكتاب، تبدأ الصورة الجميلة بالاكتمال. أسلوب سردي رفيع المستوى.

Add a review

Your email address will not be published. Required fields are marked *