مدينة السلام – رواية تستحضر بغداد في الذاكرة والأدب | عباس فاضل السعدي
Rated 4.57 out of 5 based on 7 customer ratings
(8 customer reviews)
د.إ150.00
🚚التوصيل خلال 1–2 يوم
التصنيف: روايات ادبية
57
People watching this product now!
Description
مدينة السلام – بغداد في الذاكرة والأدب
رواية للكاتب العراقي عباس فاضل السعدي (أو كما ورد: أدب المدن)، تقدم بانوراما أدبية لمدينة بغداد عبر العصور. ليست رواية أحداث تقليدية، بل سرد حكائي يستدعي الأماكن، الأصوات، والروائح التي شكلت هوية المدينة وأهلها.
لمن هذا الكتاب؟
- للعراقيين في الوطن والمهجر الذين يشتاقون لبغداد أو يريدون فهمها بشكل أعمق.
- لمحبي أدب المدن والروايات التي تجعل المكان بطلاً رئيسياً.
- للمهتمين بالتاريخ الاجتماعي والثقافي للعراق من خلال عدسة أدبية.
ماذا ستستفيد؟
- معرفة بغداد بعيداً عن الصورة الإخبارية، من خلال عيون أدباء ومثقفيها.
- تذوق أسلوب سردي فريد يمزج بين الوصف والتاريخ والحكايات الشعبية.
- الانغماس في ذاكرة مدينة عريقة كانت مركزاً للحضارة والعلم.
الأسئلة الشائعة:
س: هل تحتوي على خرائط أو صور؟
ج: من المحتمل أن تحتوي على وصف أدني دقيق للأحياء والمعالم، مما قد يعوض عن عدم وجود صور.
س: هل هي سيرة ذاتية للكاتب؟
ج: تحتوي على ذكريات وشخصيات قد تكون مستوحاة من الواقع، لكنها عمل روائي إبداعي.
س: ما الفئة المستهدفة؟
ج: للكبار المهتمين بالأدب الجاد والتراث الحضاري، وليس للقراءة الترفيهية السريعة.
Reviews (8)
8 reviews for مدينة السلام – رواية تستحضر بغداد في الذاكرة والأدب | عباس فاضل السعدي
Add a review Cancel reply


سارة القاسم –
س: هل ستفهمها من لم يزر العراق؟ ج: نعم، الكاتب بارع في رسم الصور بالكلمات. قد تفوتك بعض الإشارات المحلية، لكن الجو العام والإحساس بالحنين سينتقل إليك بالتأكيد. الحبكة بسيطة، والتركيز على الوصف والشخصيات. أتمنى لو كانت هناك خريطة بسيطة للأماكن المذكورة.
علي البغدادي –
أنا عراقي مغترب، وهذه الرواية أعادتني إلى بيتنا القديم في الأعظمية. الدقة في وصف الأماكن والأجواء كانت مذهلة. لم أقرأ رواية تلتقط روح بغداد بهذه الرقة من قبل. بكيت في أكثر من موضع من شدة الحنين. شكراً للكاتب على هذه الهدية. أنصح بها كل عراقي وكل عاشق للجمال.
لبنى الشامي –
س: هل تصلح لغير العراقيين؟ ج: نعم، كرحلة أدبية إلى مدينة تاريخية. قد تخسر بعض التفاصيل المحلية، لكن الجو العام والإحساس بالحزن على ما ضاع من المدن العربية مشترك. أحياناً ينتقل السرد بين الأزمنة بسرعة، لكن هذا يعكس فوضى الذاكرة الجميلة. أنصح بها.
علي البغدادي –
أنا عراقي مغترب، وهذه الرواية أعادتني إلى بيتنا القديم في الأعظمية. الدقة في وصف الأماكن والأجواء كانت مذهلة. لم أقرأ رواية تلتقط روح بغداد بهذه الرقة من قبل. بكيت في أكثر من موضع من شدة الحنين. شكراً للكاتب على هذه الهدية. أنصح بها كل عراقي وكل عاشق للجمال.
مصطفى (عراقي مقيم بالسويد) –
كتاب يلامس القلب بعمق، خاصة لمن له ذكريات مع بغداد. الكاتب استطاع أن ينقل حب المدينة وألمها في آن واحد. الوصف الدقيق للأزقة والمقاهي والشخصيات البغدادية كان أشبه بزيارة فعلية. بكيت في أكثر من موضع. إنها ليست رواية فحسب، بل تحفة أدبية تستحق أن تدرس.
سلوى (من الأردن) –
س: هل سأفهمها إذا لم أكن عراقياً؟ ج: نعم، لكنك قد تفوتك بعض الإشارات المحلية. الكاتب يشرح الكثير. الجانب الإيجابي: اللغة جميلة جداً والأسلوب سلس. الجانب السلبي: الحبكة الروائية ضعيفة بعض الشيء لأن التركيز على الجو والوصف. أنصح بها كموسوعة أدبية عاطفية عن بغداد.
علي البغدادي –
كعراقي مغترب، هذه الرواية كانت زيارة لأحياء طفولتي دون أن أغادر كرسيي. الدقة في وصف الأماكن (الرشيد، الكرادة، الأعظمية) جعلتني أسمع الأصوات وأشم الروائح. الأسلوب حكائي وشاعري. ليست رواية بل هوية مكتوبة. سعرها يعكس حجم العمل وجهد الكاتب.
سارة القاسم –
س: هل ستفهمها من لم يزر العراق؟ ج: نعم، الكاتب بارع في رسم الصور بالكلمات. قد تفوتك بعض الإشارات المحلية، لكن الجو العام والإحساس بالحنين سينتقل إليك بالتأكيد. الحبكة بسيطة، والتركيز على الوصف والشخصيات. أتمنى لو كانت هناك خريطة بسيطة للأماكن المذكورة.