الرابح يبقى وحيداً: رواية بوليسية في عالم السينما – باولو كويلو

(2 customer reviews)

د.إ45.71

"أضف المنتجات بقيمة د.إ250.00 إلى سلة التسوق لتحصل على الشحن المجاني!"
48 People watching this product now!
Description

خلف الكواليس اللامعة، يختبئ قاتل

يغامر باولو كويلو، ساحر القصص الروحية، بأرض جديدة في ‘الرابح يبقى وحيداً’. في هذه الرواية البوليسية المتميزة، ننقل إلى قلب مهرجان كان السينمائي الفاخر، حيث يجتمع نجوم العالم، المنتجون الطماعون، والفنانون اليائسون. عندما تُرتكب جريمة قتل، تتكشف خيوط مؤامرة تختبر أخلاقيات الجميع وتكشف أن ثمن الشهرة قد يكون الروح نفسها.

لماذا هذه الرواية مختلفة عن باقي أعمال كويلو؟

  • تحول نحو التشويق البوليسي: إثارة سريعة وأجواء غامضة.
  • نقد لاذع لصناعة الترفيه: نظرة خلف كواليس هوليوود والعالم السينمائي الدولي.
  • ضغط زمني: أحداث 24 ساعة فقط تزيد من حدة التوتر.
  • شخصيات عالمية معقدة: من نجم روسي مغرور إلى منتجة قاسية قلبها من ذهب.

الأسئلة الشائعة عن هذا الكتاب

س: هل تحمل الرواية رسائل كويلو المعتادة؟
ج: نعم، لكن بشكل مختلف. الرسالة هنا عن الطموح الأعمى، الخواء الروحي وراء الثراء، والبحث عن المعنى في عالم مصطنع.

س: هل هي مناسبة لمحبي الروايات البوليسية الخالصة؟
ج: نعم، الحبكة البوليسية محكمة. لكن عشاق كويلو سيجدون أيضاً بصمته الفكرية والروحية تحت سطح التشويق.

س: هل يمكن قراءتها كمدخل لأعمال كويلو؟
ج: ربما لا. ‘الخيميائي’ أو ‘إحدى عشرة دقيقة’ أفضل كبداية. هذه الرواية تمثل وجهاً مختلفاً من موهبته وتناسب من يحب التشويق الاجتماعي.

اقرأها إذا أردت: اكتشاف جانب جديد من باولو كويلو، الدخول في عالم التشويق الراقي، أو الحصول على نقد اجتماعي حاد مغلف بقصة جريمة مشوقة.

Reviews (2)

2 reviews for الرابح يبقى وحيداً: رواية بوليسية في عالم السينما – باولو كويلو

  1. سليم الجزائري

    كنت متشككاً لأن كويلو معروف برواياته الروحية، لكنني فوجئت إيجابياً. الرواية مشوقة حقاً ووصف عالم كان السينمائي غني بالتفاصيل. الشخصيات غير سوداء أو بيضاء، وهذا يجعل اللغز أكثر تعقيداً. ربما تكون نهاية الجريمة متوقعة بعض الشيء لمحبي البوليسيات، لكن رحلة الوصول إليها ممتعة. أنصح بها كتجربة مختلفة.

  2. مها العتيبي

    س: هل تستحق السعر؟ ج: بالتأكيد. أسلوب كويلو السلس موجود حتى في التشويق. أحببت كيف أن الجريمة كانت أداة لكشف عورات المجتمع الراقي وليس هدفاً بحد ذاته. قرأتها في يومين وكانت إدماناً. أنصح بها لعشاق كويلو الراغبين في تجربة مختلفة، ولمحبي التشويق الراقي الذي لا يعتمد على الدماء فقط.

Add a review

Your email address will not be published. Required fields are marked *