الأيدي الناعمة – مسرحية عن العمل والطبقية | توفيق الحكيم
د.إ28.00
الأيدي الناعمة: السخرية من ازدراء العمل اليدوي
تُعد مسرحية «الأيدي الناعمة» للأديب الكبير توفيق الحكيم واحدة من أبرز أعماله التي تجمع بين الفكاهة والنقد الاجتماعي. تتعرض المسرحية لظاهرة ازدراء العمل اليدوي والمهني في المجتمعات التي تبالغ في تقدير الشهادات الجامعية والوظائف المكتبية (أصحاب الأيدي الناعمة). من خلال موقف كوميدي، تظهر المسرحية كيف أن “الأيدي الخشنة” العاملة هي التي تبني وتصلح، بينما قد يعجز أصحاب “الأيدي الناعمة” عن أبسط المهام العملية.
لمن هذه المسرحية؟
- الطلاب ودارسي الأدب والمسرح العربي: كعمل كلاسيكي مهم.
- المهتمون بقضايا العمل والطبقية الاجتماعية: والصراع بين العقل واليد.
- محبو الفكاهة الذكية التي تحمل رسالة: والتي تميز مسرح توفيق الحكيم.
لماذا لا تزال ذات صلة اليوم؟
- معالجة قضية خالدة: احترام جميع أنواع العمل والحرف، وعدم النظر إلى أصحاب المهن اليدوية بنظرة دونية.
- السخرية اللطيفة من التكبر الطبقي والاعتماد الكامل على الآخرين في أداء المهام الأساسية.
- بساطة الحبكة وقوة الفكرة، مما يجعلها سهلة الفهم والتقديم حتى اليوم.
أسئلة شائعة
س: هل هي مسرحية طويلة؟
ج: لا، هي مسرحية قصيرة (فصل واحد غالباً)، يمكن قراءتها في جلسة واحدة. هذا يجعلها مثالية للقراء الذين يريدون التعرف على الحكيم دون الدخول في أعمال طويلة.
س: هل يمكن قراءتها كرواية؟
ج> نعم، يمكن قراءة النص المسرحي بسهولة. الحوارات واضحة وتكشف عن الشخصيات والصراع بشكل تام. أسلوب الحكيم في الكتابة المسرحية سلس وممتع للقراءة حتى خارج خشبة المسرح.

وائل –
س: هل مازالت مناسبة للعصر الحديث؟ ج: نعم أكثر من أي وقت! ازدراء الحرف والمهن اليدوية مازال موجوداً. المسرحية قصيرة وسريعة. أسلوب الحكيم ساحر. أخذت نجمة لأن النهاية كانت سريعة ومباشرة جداً (كالعادة في مسرحيات الفكرة)، وكنت أتمنى تطوراً أكثر دراماتيكية. لكن كعمل كلاسيكي يقدم فكرة مهمة، فهو ممتاز.
أم عبد الله –
مسرحية صغيرة بحجمها، كبيرة بمعناها. توفيق الحكيم بعبقريته المعتادة يمسك بقضية مجتمعية خطيرة ويملؤها فكاهة. قرأتها مع أبنائي وضحكنا كثيراً ثم ناقشنا فكرة احترام جميع المهن. اللغة بسيطة ومعبرة. أنصح بها لكل أسرة، وخاصة كقراءة مسرحية جماعية. سعرها مناسب جداً.