جرمينال – إميل زولا | رواية الطبقة العاملة الكلاسيكية
Rated 5.00 out of 5 based on 1 customer rating
(2 customer reviews)
د.إ67.00
Your order qualifies for free shipping!
35
People watching this product now!
Description
تفاصيل الكتاب
تحفة الأدب الواقعي الطبيعي للكاتب الفرنسي العظيم إميل زولا، والجزء الثالث عشر من سلسلته الضخمة ‘روغون ماكار’. تصور حياة عمال المناجم بصراحة وقسوة مذهلتين.
- الفئة المستهدفة: محبي الأدب الكلاسيكي الواقعي، المهتمين بتاريخ الحركات العمالية والصراع الطبقي، القراء الذين يبحثون عن أعمال أدبية عميقة ومدعومة ببحث اجتماعي.
- عدد الصفحات: عادة ما تكون طويلة (500 صفحة أو أكثر في بعض الطبعات)، فهي رواية ملحمية.
- فائدة القراءة: فهم تاريخي واجتماعي دقيق لحقبة الثورة الصناعية في أوروبا، التعاطف مع معاناة إنسانية حقيقية، والاستمتاع بقدرة زولا الفائقة على وصف الأماكن والأحاسيس الجسدية والنفسية.
- الأسلوب: واقعية طبيعية شديدة الدقة، وصف تفصيلي وحسي للمناجم والحياة اليومية، بناء شخصيات جماعية (العائلة، القرية) بجانب الشخصيات الفردية.
الأسئلة الشائعة
س: هل الرواية مظلمة وكئيبة؟
ج: نعم، تصور ظروفاً قاسية جداً، لكنها ليست بلا أمل. هناك تيار قوي من الإنسانية والمقاومة والكرامة يمر خلال المعاناة. العنوان ‘جرمينال’ هو اسم شهر في التقويم الجمهوري الفرنسي يرمز للربيع والإنبات، مما يوحي بإمكانية النهوض.
س: هل يجب قراءة أجزاء السلسلة السابقة؟
ج: لا، كل رواية في سلسلة ‘روغون ماكار’ قائمة بذاتها، لكنها تشترك في خلفية عائلية واسعة. يمكن قراءة ‘جرمينال’ بشكل مستقل تماماً.
س: ما صعوبة اللغة في الترجمة؟
ج> النص الأصلي قوي ووصفي جداً. الترجمة الجيدة تحاول نقل هذه القوة والتفاصيل، لذا قد تكون اللغة غنية وكثيفة، وتستحق القراءة بتمعن.
Reviews (2)
2 reviews for جرمينال – إميل زولا | رواية الطبقة العاملة الكلاسيكية
Add a review Cancel reply

وفاء –
رواية عظيمة بلا شك. التفاصيل الدقيقة للغاية في وصف العمل اليومي وأدواته كانت مذهلة، لكنها قد تبدو مطولة للقارئ المعاصر المعتاد على إيقاع أسرع. رغم ذلك، لا يمكن إنكار عظمتها. النهاية الرمزية القوية تبقى معك. أنصح بالصبر عليها، فالمكافأة أدبية كبيرة.
مازن –
عمل ضخم ومهيب. زولا يجعلك تشم رائحة الفحم وتشعر بظلمة النفق وثقل التعب. ليست مجرد قصة، بل وثيقة تاريخية وإنسانية. القراءة متعبة عاطفياً أحياناً بسبب الصراحة، لكنها ضرورية. السؤال الذي يطرح نفسه: كم من هذه المعاناة لا يزال موجوداً بأشكال مختلفة اليوم؟