رواية حين خانني الدم – قصة يتيمة تنشأ بين جدران لا تعرف الرحمة | موزة اليحيائي
د.إ60.00
عن الرواية
بجرأة أدبية، تقدم موزة اليحيائي رواية “حين خانني الدم”، وهي حكاية مؤلمة وقوية عن اليتم، القسوة، والبحث عن الهوية. تتبع الرواية مسيرة فتاة/شاب يتيم، يكافح من أجل البقاء في بيئة قاسية، ليكتشف لاحقاً أن الخيانة الأكبر قد تأتي من أقرب الناس، بل ومن “الدم” نفسه الذي يُفترض أن يكون مصدر الأمان. رواية اجتماعية نفسية تكشف عن جراح المجتمع.
الفئة المستهدفة
- لمحبي الروايات الاجتماعية الدرامية القوية (Strong Drama).
- للمهتمين بقضايا الطفولة، اليتم، والإهمال الأسري.
- للباحثين عن أدب نسوي جريء يسلط الضوء على قضايا مهمشة.
- لقراء الروايات التي تترك أثراً نفسياً عميقاً بعد الانتهاء منها.
ماذا ستأخذ من القصة؟
- فهم أعمق لمعاناة الفئات المهمشة واليتامى في مجتمعاتنا.
- تقديراً أكبر لنعمة الأسرة والأمان النسبي.
- إدراكاً لمدى قوة الإنسان (الضعيف ظاهرياً) في مواجهة القسوة.
- تجربة قرائية مشبعة بالمشاعر والتحديات الإنسانية.
الأسئلة الشائعة
س: هل الرواية قاسية جداً على النفس؟
ج: هناك مشاهد قاسية لكنها معبرة وواقعية، وليست لمجرد الصدمة. هناك أيضًا عناصر من الأمل والمقاومة تخفف من وطأتها.
س: ما الفئة العمرية المناسبة؟
ج: للبالغين (18+) بسبب حدة بعض المواضيع والمشاعر.
س: هل هناك نهاية سعيدة؟
ج: النهاية واقعية، تحمل عنصراً من الإغلاق النفسي والنمو، وليست سعيدة تقليدية ولكنها مُرضية فكرياً.
كلمة من القلب
“حين خانني الدم” ليست رواية للترفيه الخفيف. هي صرخة إنسانية مدوية تذكرنا بمن نسيناهم خلف جدران صمتنا. اقرأها لتفتح عينيك، لتتعاطف، وربما لتتغير. إذا كنت تبحث عن أدب يترك علامة في روحك، فهذا خيارك.
لا تكن indifferent
ادعم القصة التي ترفع صوتاً لمن لا صوت له. اشترِ هذه الرواية ليس للترفيه فقط، بل للمشاركة في فهم معاناة الآخرين. قد تغير فيك شيئاً للأبد.

تركي الفوزان –
س: هل تناسب الرجال؟ ج: طبعاً، القضية إنسانية. أنا رجل وأعجبتني قوة الإرادة في البطلة رغم ضعفها. العيب أو التحدي: بعض المشاهد القاسية تحتاج قارئ نفسيته قوية. ما أنصح بيها لمن يمر باكتئاب حالياً. لكن من ناحية فنية، الحبكة مشدودة والأسلوب سلس رغم القسوة. كاتبة واعدة جداً.
نادية القاضي –
والله صدمتني الرواية من أول فصل. الكاتبة موزة اليحيائي ما تتلاعب بمشاعرك، هي تكتب بواقعية مؤلمة. الشخصية الرئيسية تتعاطف معها من القلب. كانت قراءة ثقيلة نوعاً ما لكن ضرورية. بعد ما خلصتها حسيت إني أشوف اليتامى والناس المهمشة بنظرة مختلفة. أدب جريء ومهم.
تركي الفوزان –
س: هل تناسب الرجال؟ ج: طبعاً، القضية إنسانية. أنا رجل وأعجبتني قوة الإرادة في البطلة رغم ضعفها. العيب أو التحدي: بعض المشاهد القاسية تحتاج قارئ نفسيته قوية. ما أنصح بيها لمن يمر باكتئاب حالياً. لكن من ناحية فنية، الحبكة مشدودة والأسلوب سلس رغم القسوة. كاتبة واعدة جداً.
نادية القاضي –
والله صدمتني الرواية من أول فصل. الكاتبة موزة اليحيائي ما تتلاعب بمشاعرك، هي تكتب بواقعية مؤلمة. الشخصية الرئيسية تتعاطف معها من القلب. كانت قراءة ثقيلة نوعاً ما لكن ضرورية. بعد ما خلصتها حسيت إني أشوف اليتامى والناس المهمشة بنظرة مختلفة. أدب جريء ومهم.