رواية ‘عصفور من الشرق’ – توفيق الحكيم | كلاسيكية الأدب العربي
د.إ31.00
عصفور من الشرق – توفيق الحكيم
من أشهر كلاسيكيات الأدب العربي الحديث. كتبها توفيق الحكيم عام 1938 بناءً على تجربته الشخصية في باريس، لتصبح واحدة من أولى الروايات العربية التي تناولت صدام واغتراب المثقف الشرقي في الغرب.
محتوى الكتاب: تحكي عن شاب مصري يدرس في باريس، يقع في حب فتاة فرنسية، وتتطور العلاقة لتصبح مدخلاً لطرح أسئلة عميقة عن الهوية، والثقافة، والاختلاف بين النزعة المادية الغربية والنزعة الروحية الشرقية (بحسب رؤية الحكيم).
الفئة المستهدفة: طلاب الأدب العربي والدراسات النقدية، القراء المهتمون بالكلاسيكيات الأدبية العربية، المهتمون بقضايا الحوار الحضاري والهوية الثقافية.
فوائد القراءة:
- الاطلاع على عمل تأسيسي في الرواية العربية الحديثة.
- فهم جذور سؤال الهوية الثقافية في الأدب العربي.
- الاستمتاع بأسلوب توفيق الحكيم المميز، الذي يجمع بين الفلسفة والأدب.
الأسئلة الشائعة:
س: هل اللغة صعبة؟
ج: لغة عربية فصيحة جميلة، لكنها ليست صعبة. مناسبة للقراء من مختلف المستويات.
س: هل الرواية مناسبة للقارئ المعاصر؟
ج: نعم، لأن قضية الهوية والاغتراب والحب العابر للثقافات لا تزال حية جدًا حتى اليوم.
س: ما علاقتها بمسرحية ‘أهل الكهف’؟
ج: مختلفة في الموضوع (واقعي/اجتماعي مقابل رمزي/فلسفي)، لكنها تشترك في عمق التفكير والأسلوب المميز للحكيم.

هديل سامي –
قرأتها ضمن منهج الجامعة وأعجبتني كثيرًا. سؤال الهوية طرح بطريقة رومانسية وحزينة. العلاقة بين محور وسوزي مؤثرة. وجدت بعض المقاطع الفلسفية مطلوبة قليلًا، لكنها جزء من شخصية البطل ومن أسلوب الحكيم. أنصح بها كمدخل لأدبه.
د. يوسف رجب –
قراءة ضرورية لكل مهتم بالأدب العربي. أدهشني كيف أن توفيق الحكيم ناقش قضايا ما زلنا نعيشها اليوم (الشرق والغرب، الهوية، الحب بين الثقافات) منذ أكثر من 80 عامًا! الأسلوب أنيق والحوارات الفلسفية عميقة ولكنها لا تثقل على السرد. تحفة خالدة.