رومانسيتي الميكانيكية: رواية رومانسية شبابية عن تجاذب الأضداد – تأليف أوليفي بليك
د.إ57.00
رومانسيتي الميكانيكية: عندما يلتقي عالم الفن بعالم المحركات
المؤلف: أوليفي بليك (ترجمة عربية)
تقدم أوليفي بليك رواية رومانسية معاصرة تجذب القراء الشباب. البطلة، كاميلا، تبدو فتاة هادئة ومنطوية في مدرسة الفنون، لكن لديها سر: شغفها الحقيقي هو ميكانيكا السيارات، حيث تقضي وقتها في جراج خلفي تصلح سيارات قديمة. الأمور تتشابك عندما يلتقي بها بريستون، الشاب الوسيط والرياضي الذي يبدو عكسها تماماً، ويصادف جراجها السري. بين تحديات ومواجهات ساخنة، يبدأ شعور غير متوقع بالنمو، ويتعلم كل منهما رؤية العالم من عيون الآخر.
لمن هذه الرواية؟
- المراهقين والشباب الذين يحبون الروايات الرومانسية الشبابية (YA Romance).
- من يستمتعون بقصص ‘تجاذب الأضداد’ (Opposites Attract).
- الفتيات المهتمات بمواضيع غير تقليدية مثل الميكانيكا.
- محبي الرومانسيات التي تتضمن صراعاً داخلياً وتحدي التوقعات.
ماذا ستستفيد من القراءة؟
- متعة قصة حب ساخنة وشبابية.
- رسالة عن أهمية اتباع شغفك الحقيقي حتى لو كان غير تقليدي.
- الاستمتاع بعلاقة تتطور من التحدي إلى الاحترام فالحب.
- الهروب إلى عالم درامي عاطفي مشوق.
أسئلة شائعة عن الكتاب:
س: هل تحتوي على مشاهد رومانسية جريئة؟
ج: نعم، تناسب الكبار والمراهقين الأكبر سناً (17+)، وتحتوي على مشاعر رومانسية قوية وبعض المشاهد العاطفية.
س: هل التركيز على الميكانيكا كبير؟
ج: الميكانيكا هي الهوية السرية للبطلة وسبب التقائها بالبطل، لكن الرواية تبقى رومانسية في جوهرها.
س: ما طبيعة الصراع؟
ج: صراع داخلي (كاميلا مع هويتها السرية) وصراع خارجي (التحدي بينها وبين بريستون، وضغوط المجتمع).

فهد القارئ –
س: هل الشخصية الذكورية نمطية؟ ج: في البداية يبدو كذلك، لكنه يتطور ويكشف عن جانب أعمق. القصة رومانسية جميلة، لكن بعض الحوارات كانت متوقعة قليلاً. بشكل عام، قراءة ممتعة وأنصح بها لمن يبحث عن رومانسية خفيفة وشبابية.
ريم المهتمة بالميكانيكا –
أحببت فكرة البطلة الميكانيكية! شيء مختلف وجديد. الكيمياء بين كاميلا وبريستون كانت كهربائية ومواقف التحدي بينهم مضحكة وحلوة. القصة رفعت معنوياتي وتحدثت عن كونك نفسك. أنهيتها بابتسامة على وجهي.