عينان منكسرتان – رواية للطاهر بن جلّون | بحث عن الذات والهوية
د.إ59.00
عينان منكسرتان: رحلة في دهاليز الهوية والذاكرة
يغوص الطاهر بن جلّون في هذه الرواية الإنسانية المعقدة في أعماق شخصية تبحث عن جذورها وهويتها. من خلال حبكة مشوقة وبناء روائي متقن، يستكشف الكتاب ثنائيات: الماضي/الحاضر، الشرق/الغرب، الذات/الآخر.
عدد الصفحات: تقديرياً بين 200-250 صفحة.
لمن هذه الرواية؟
- محبي الرواية الأدبية النفسية والاجتماعية العميقة.
- المهاجرين أو أبناء الجاليات الذين يعيشون صراع الهوية.
- قراء أدب الطاهر بن جلّون المعروف بتحليله الدقيق للنفس البشرية.
- المهتمين بموضوعات الذاكرة، المنفى، والبحث عن الذات في الأدب المعاصر.
الأسئلة الشائعة عن هذه الرواية:
س: ما طبيعة الحبكة؟ هل هي بوليسية، نفسية، أم اجتماعية؟
ج: هي مزيج روائي متماسك، تبدأ كبحث عن كنز (بعد مادي) لتنقلب إلى بحث داخلي عن كنز الذات والهوية (بعد نفسي وفلسفي).
س: هل أسلوبها معقد؟
ج: أسلوب بن جلّون جميل وسلس، لكن الأفكار عميقة. تحتاج لقراءة متأنية لا لتعقيد لغوي.
س: ما أهم ما يميزها عن بقية روايات بن جلّون؟
ج: تركيزها الشديد على الرحلة الداخلية للبطل واستخدام عنصر ‘الكنز’ كمجاز قوي للبحث عن المعنى.
س: هل تنتهي بالنهاية السعيدة المفتوحة أم المأساوية؟
ج: نهاية فنية تليق بعمق الموضوع، ليست سعيدة تقليدية وليست مأساوية سوداوية، بل تنتهي بلمسة من الوضوح والقبول.
س: ما الفائدة الأدبية من قراءتها؟
ج: توسيع الإدراك لصراعات الهوية المعاصرة، والاستمتاع بتقنيات روائية عالية في رسم الشخصية والتطور الدرامي.

وسام (مقيم في باريس) –
س: هل تناسب من يعيش في الغرب؟ ج: نعم وبقوة! أنا مغترب منذ 10 سنوات، والرواية لمست أوجاعي التي لم أستطع التعبير عنها. وصف صراع البطل بين عالمين كان دقيقاً ومؤلماً وجميلاً في نفس الوقت. ليست رواية للتسلية فقط، بل للتفكير والتطهر. شكراً لبن جلّون على هذه الهدية الأدبية.
ليلى الشمري –
الرواية أشبه بجلسة تحليل نفسي أدبية. كنت أتوقع مغامرة بحث عن كنز حقيقي، لكن الكنز الحقيقي كان الرحلة نفسها. الشخصية الرئيسية مرت بتطور مذهل. أعجبني عمق الأسئلة التي تطرحها عن الانتماء. الشيء الوحيد الذي أتمناه هو مزيد من التفاصيل عن بعض الشخصيات الثانوية. بشكل عام، رواية تترك أثراً.