غريب الديار – كتاب الأمير 2: ملحمة تاريخية لواسيني الأعرج
د.إ65.00
غريب الديار (كتاب الأمير 2) – واسيني الأعرج
يستكمل واسيني الأعرج في هذا الجزء الملحمي رحلة الأمير في المنافي والغربة، مستكشفًا أعماق النفس البشرية في مواجهة تقلبات القدر وفقدان السلطة. بنسج روائي بارع بين الواقع التاريخي والخيال الأدبي، يقدم لنا تحفة أدبية تبحث في معنى الوطن والسلطة والهوية.
مميزات الرواية:
- إتقان روائي عالٍ من أحد أبرز الكتاب العرب المعاصرين.
- مزج بين التاريخ والأدب والفلسفة.
- لغة أدبية رفيعة وغنية.
- جزء من ملحمة روائية كبرى (يفضل قراءة الجزء الأول أولاً).
الأسئلة الشائعة عن الكتاب:
س: ما الفئة المستهدفة لهذا الكتاب؟
ج: عشاق الرواية التاريخية والأدب العربي الرصين، وقراء واسيني الأعرج، والمهتمين بالروايات الفلسفية العميقة.
س: هل يمكن قراءته دون الجزء الأول؟
ج: من الأفضل قراءة “كتاب الأمير 1” لفهم السياق الكامل والشخصيات.
س: ما الفائدة من قراءتها؟
ج: التعمق في التاريخ من منظور أدبي، الاستمتاع بلغة عربية راقية، والتأمل في قضايا السلطة والغربة.
س: هل هي صعبة القراءة؟
ج: تناسب القارئ الذي يفضل الأدب العميق وليس الترفيه السطحي.
عن المؤلف:
واسيني الأعرج أحد أبرز الروائيين العرب المعاصرين، حاصل على جوائز عديدة، معروف برواياته التاريخية والأدبية العميقة.

أحمد الجزائري –
س: هل تناسب من يقرأ لأول مرة لواسيني؟
ج: أنصح بالبدء بالجزء الأول أو برواية أخرى له مثل “البيت الأندلسي”. الأسلوب عميق والتركيز فلسفي. أعطيتها 4 نجوم لأن الحوارات الداخلية كانت طويلة أحيانًا، لكن العمل إبداعي بلا شك.
د. فهد السديري –
واسيني الأعرج سيد السرد التاريخي. اللغة تحفة فنية والأحداث تدمج بين الواقع والخيال ببراعة. الجزء الثاني أعمق من الأول، يغوص في النفس الإنسانية أكثر. رواية تحتاج قراءة متأنية، وكل جملة فيها تستحق التوقف.