فتاة بجناح واحد – رواية عن التميز والاختلاف وتحدي المجتمع للكاتبة منيرة عبدالسلام
د.إ45.00
فتاة بجناح واحد
تأليف: منيرة عبدالسلام
ليست مجرد قصة خيالية، بل استعارة قوية عن كل من ولد مختلفاً. رواية تقدم رسالة أمل لكل من يشعر بأنه ‘بجناح واحد’ في عالم يقدس التماثل والتنميط.
عن الرواية:
تدور أحداث هذه الرواية الرمزية حول فتاة تولد بجناح واحد فقط، في مجتمع يرى الاختلاف الجسدي عيباً أو لعنة. من طفولتها المعذبة بالتنمر والرفض، إلى مراهقتها الصعبة وهي تحاول إخفاء ‘عيبها’، ثم إلى نضوجها حيث تكتشف أن هذا الجناح الواحد ليس نقصاً، بل هو مصدر قوتها وتميزها الفريد. الرواية تتبع رحلتها في قبول ذاتها، تحدي توقعات المجتمع، واكتشاف أن بإمكانها ‘التحليق’ بطرق لا يفهمها الآخرون. إنها قصة عن الهوية، تقبل الذات، وإعادة تعريف معنى ‘الكمال’.
الفئة المستهدفة:
- المراهقين والشباب الذين يشعرون بعدم الانتماء أو الاختلاف
- أولياء الأمور والمربين لفهم تحديات الأبناء ‘المختلفين’
- المهتمين بروايات التنمية الذاتية والتحفيز النفسي
- من يبحثون عن أدب عربي يعالج قضايا التنمر وتقبل الاختلاف
- كل من مر بتجربة الشعور بأنه ‘غريب’ أو ‘لا ينتمي’
لماذا تقرأ ‘فتاة بجناح واحد’؟
- للعثور على تعزية وقوة إذا كنت تشعر بأنك مختلف
- لفهم وتقبل الاختلافات في نفسك وفي الآخرين
- لتلقي رسالة أمل بأن الاختلاف قد يكون هدية وليس نقصاً
- كقراءة عائلية لفتح حوار عن التنمر وتقبل الآخر
- لدعم أدب عربي يطرح قضايا اجتماعية نفسية مهمة
الأسئلة الشائعة:
س: هل الرواية حزينة؟
ج: تبدأ بمشاعر ألم ورفض، لكنها تتحول إلى قصة انتصار وأمل. التركيز على التحول الإيجابي.
س: ما مستوى اللغة؟ هل تناسب اليافعين؟
ج: اللغة سلسة ومناسبة لليافعين من عمر 13 سنة فما فوق.
س: هل هي قصة واقعية أم خيالية؟
ج: خيالية واستعارية، لكن المشاعر والتحديات التي تتناولها واقعية جداً.

نواف الموظف –
س: هل تناسب البالغين؟ ج: نعم! أنا في الثلاثينات ووجدت فيها صدى لتجربتي الشخصية في العمل. أحياناً نشعر بأننا ‘بجناح واحد’ في بيئات لا تقدر اختلافنا. الرواية بسيطة لكنها عميقة. قرأتها في جلسة واحدة. هدية رائعة لأي صديق يمر بفترة صعبة مع ذاته.
أم روان –
كنت أبكي وأنا أقرأ. اشتريت الرواية لابنتي التي تتعرض للتنمر في المدرسة بسبب ارتداء النظارات، وانتهى الأمر بأننا قرأناها معاً. كانت العلاج الذي كنا نحتاجه. الفتاة في القصة أصبحت قدوة لابنتي. الرسالة قوية: الاختلاف هو ما يجعلنا مميزين. أنصح بها كل أم وأب.