مورفي – رواية اللامعنى والرغبة | صمويل بيكيت
Rated 5.00 out of 5 based on 1 customer rating
(2 customer reviews)
د.إ36.00
"أضف المنتجات بقيمة د.إ128.00 إلى سلة التسوق لتحصل على الشحن المجاني!"
14
People watching this product now!
Description
مورفي – صمويل بيكيت
الرواية الأولى للكاتب الأيرلندي العظيم صمويل بيكيت، وتعتبر المفتاح لفهم عالمه الأدبي اللاحق. تحكي عن ‘مورفي’، الرجل الذي يريد فقط أن يجلس في كرسيه الهزاز ويتحرر من رغبات العالم، لكن الحب، العمل، والمجتمع يلاحقانه. كوميديا سوداء عن استحالة الهروب من الرغبة.
لمن هذا الكتاب؟
- لمحبي بيكيت الراغبين في تتبع بداياته الروائية.
- للذين يبحثون عن أدب ساخر وعبثي لكنه إنساني العمق.
- لمن يريد فهم الجذور الأدبية لمسرحيات مثل ‘نهاية اللعبة’ و’أيام سعيدة’.
ما الفائدة من قراءته؟
- رؤية بذور فلسفة العبث عند بيكيت في شكلها الروائي الأول.
- الاستمتاع بروح الدعابة السوداء والحوارات الذكية التي تميز بيكيت.
- التعرف على رواية تعتبر جسراً بين الواقعية الحديثة والعبثية.
الأسئلة الشائعة:
س: هل هي أسهل من ‘واط’؟
ج: نعم، أكثر تقليدية في الحبكة ولها قصة واضحة (رجل، حبيبته، وظيفة، هروب). لكنها تحمل نفس روح العبث.
س: هل يمكن قراءتها كمدخل لأدب بيكيت؟
ج: نعم، هي أفضل بداية من رواياته، لأنها الأكثر قابلية للفهم من الناحية السردية.
س: ما طبيعة الكوميديا فيها؟
ج: كوميديا جافة، سوداء، تنبع من سخرية القدر ومن سخافة تمسك مورفي بعدمه.
Reviews (2)
2 reviews for مورفي – رواية اللامعنى والرغبة | صمويل بيكيت
Add a review Cancel reply

لمياء السديري –
س: هل النهاية مرضية؟ ج: نهاية بيكيت ليست كالنهايات التقليدية. هي متوقعة لمن يعرف فلسفته، وقد تبدو محبطة للبعض. أعجبني تحليل العقل والجسد في فصل شهير عن كرسي مورفي الهزاز. أحياناً الحبكة تتباطأ قليلاً، لكن الشخصيات ثانوية عظيمة مثل ‘نيانغان’ تسند الرواية.
زيد الحارثي –
مدخل مثالي لعالم بيكيت. مورفي بطل لا تنساه: كسول، فلسفي، ومأساوي بشكل طريف. حبه لـ’سيليا’ والكرسي الهزاز يخلقان تناقضاً مضحكاً ومؤلماً. اللغة ذكية ومليئة بالتلاعب اللفظي. الترجمة جيدة واستطاعت نقل روح السخرية. بعد قراءتها فهمت مسرحياته بشكل أفضل.