أريد أن أموت ولكنني اشتهي التكبوكي – رواية ساخرة لبك سهي
د.إ49.00
أريد أن أموت ولكنني اشتهي التكبوكي – بك سهي
رواية كورية فريدة تجمع بين السخرية السوداء والحساسية الإنسانية. بطل الرواية يعاني من نوبات اكتئاب تجعله يفكر في الموت، لكن رغبته الجامحة في أكل التكبوكي (طبق كوري مقلي) تبقيه مرتبطًا بالحياة. عبر هذه المفارقة الساخرة، تستكشف الرواية معنى الحياة من خلال أبسط ملذاتها.
مميزات الرواية:
- معالجة فريدة لمواضيع الصحة النفسية بلغة ساخرة وغير تقليدية.
- شخصية رئيسية غير نمطية يسهل التعاطف معها.
- أسلوب سردي خفيف رغم ثقل الموضوع.
- نظرة واقعية ولكن مليئة بالأمل للحياة المعاصرة.
الأسئلة الشائعة عن الكتاب:
س: ما الفئة المستهدفة لهذا الكتاب؟
ج: الشباب والكبار الذين يفضلون الأدب غير التقليدي، والذين يبحثون عن قصص تتحدث عن الصحة النفسية بلغة عصرية.
س: هل الرواية مضحكة أم حزينة؟
ج: مزيج من الاثنين. تستخدم الفكاهة السوداء لتقديم موضوع جاد، مما يجعل القراءة أخف وأعمق في نفس الوقت.
س: ما الفائدة من قراءتها؟
ج: نظرة مختلفة للاكتئاب، الشعور بأنك لست وحيدًا في صراعاتك، وإيجاد الجمال في التفاصيل الصغيرة.
س: هل تحتوي على محتوى مزعج؟
ج: تتعامل مع الاكتئاب لكن بأسلوب لطيف، غير مناسب لمن يبحث عن قراءة خفيفة بحتة.
عن المؤلف:
بك سهي كاتب كوري معاصر يتميز بأسلوبه الفريد في مزج الجدية بالسخرية، ويتناول قضايا الشباب الحديثة بصدق.

سارة التركي –
عنوان غريب وجذبني، والمحتوى أروع! الرواية تتحدث عن الاكتئاب بطريقة لم أقرأها من قبل. ليست درامية زائدة ولا ساذجة. الضحك والحزن يمشيان جنبًا إلى جنب. جعلتني أقدّر وجبة التكبوكي بشكل جديد!
عبدالعزيز السالم –
س: هل الكتاب مناسب لمن يعاني من الاكتئاب؟
ج: كمصاب بالاكتئاب الخفيف، وجدت الرواية مطمئنة. الكاتب لا يقدم حلولًا سحرية، بل يفهم المعاناة. أعطيتها 4 نجوم لأن بعض النكت الساخرة تحتاج معرفة بالثقافة الكورية. لكن الترجمة جيدة بشكل عام.