السقوط من القصص – رواية فلسفية عن الواقع والخيال للكاتب عبد العزيز الحربش
د.إ48.00
السقوط من القصص
تأليف: عبد العزيز الحربش
انزلاق عبر حجاب الواقع إلى ما وراء الصفحات. رواية ذكية تختبر فكرة أننا قد نكون شخصيات في قصة كُتبت لنا، وتسأل: هل يمكن للشخصية أن تدرك أنها مكتوبة؟ وما عواقب هذا الإدراك؟
عن الرواية:
تدور أحداث الرواية حول شخصية تبدأ في ملاحظة تناقضات غريبة في واقعها: تكرار أحداث معينة، ظهور شخصيات في غير وقتها، شعور بأن هناك ‘نصاً’ يتحكم بأفعالها. ببطء، تصل إلى اكتشاف مذهل ومفزع: حياتها كلها قد تكون جزءاً من ‘قصة’ كبيرة مكتوبة. من هنا، تبدأ رحلة وجودية وعنيفة للهروب من قيود النص، للاتصال بـ’الكاتب’، أو على الأقل لفهم الغرض من وجودها. الرواية تستكشف مواضيع مثل الحرية مقابل القدر، علاقة الخالق بالمخلوق (بالمعنى الأدبي)، وطبيعة الوعي والواقع نفسه.
الفئة المستهدفة:
- محبي الروايات الفلسفية والوجودية
- القراء المهتمين بفكرة ‘ما وراء القصة’ (Meta-fiction)
- عشاق الخيال العلمي والفانتازيا الذكية
- من يبحثون عن أدب عربي جريء في الفكر والشكل
- القراء الذين يستمتعون بالتحدي الفكري أثناء القراءة
لماذا تقرأ ‘السقوط من القصص’؟
- لتجربة رواية عربية فريدة في فكرة ‘ما وراء الأدب’
- للتأمل في أسئلة وجودية عميقة بطريقة قصصية مشوقة
- لاستكشاف حدود بين الواقع والخيال في الأدب
- لتحفيز التفكير في مفهوم الحرية والقدر في حياتك الخاصة
- لقراءة عمل طموح يرفع سقف التوقع من الرواية العربية
الأسئلة الشائعة:
س: هل الرواية معقدة الفهم؟
ج: نعم، فهي تتطلب تركيزاً وتفكيراً. ليست قراءة ترفيهية خفيفة.
س: هل تحتوي على خيال علمي أو عناصر خارقة؟
ج: الخوارق هنا فكرية وفلسفية أكثر من كونها أشباحاً أو سحراً.
س: هل النهاية مُرضية؟
ج: النهاية مفتوحة وتدعو للتأويل، تناسب طبيعة الأسئلة التي تطرحها.

لمياء القارئة –
س: هل سأستمتع بها إذا كنت أقرأ للتسلية فقط؟ ج: ربما لا. تحتاج لذهن صافٍ ووقت للتأمل. أنا أحببتها، لكني اضطررت لإعادة قراءة بعض الفقرات لفهم التحولات الفلسفية. ربما تكون البداية بطيئة بعض الشيء قبل أن تنكشف الفكرة الرئيسية. بشكل عام، عمل يستحق الإشادة لجرأته واختلافه.
د. سعيد المفكر –
رواية تذهل العقل. اشتريتها بسبب العنوان الغريب، ووجدت نفسي أمام عمل أدري نادر. الفكرة عبقرية في بساطتها: ماذا لو كنا شخصيات في كتاب؟ التساؤلات التي تطرحها عن الحرية والقدر ظلت معي لأيام. اللغة أدبية رفيعة. أنصح بها بشدة لمحبي التحدي الفكري والأدب الطموح.