“القراءة المتدرجة: أنا أقرأ بنفسي – المستوى 3 – تقدم ملحوظ” has been added to your cart. View cart
العربية بطرق ذكية – حقيبة كلماتي (لعبة بناء المخزون اللغوي)
Rated 5.00 out of 5 based on 1 customer rating
(2 customer reviews)
د.إ340.00
Your order qualifies for free shipping!
31
People watching this product now!
Description
من كنز الكلمات.. إلى ثراء التعبير
تساعد هذه الحقيبة الطفل على تجاوز الكلمات الأساسية المحدودة، وتقديم عالم واسع من المفردات المصنفة (الحيوانات، الفواكه، الأدوات، المشاعر…) عبر ألعاب ذكية وجذابة.
محتويات الحقيبة الثرية:
- بطاقات صور عالية الجودة: لأشياء وأفعال ومشاعر من واقع الطفل.
- بطاقات كلمات مطابقة: لربط الصورة بالكلمة المكتوبة.
- ألعاب تصنيف: فرز البطاقات حسب المجموعة (ما يؤكل، ما يُلبس، وسائل مواصلات…).
- ألعاب الذاكرة (Memory Game): لتقوية الذاكرة البصرية واللفظية.
- لوحات أنشطة: لصنع قصة مصغرة باستخدام مجموعة من الكلمات.
لمن هذه الحقيبة؟
- الأطفال من عمر ٤ إلى ٨ سنوات.
- الأطفال الذين يعانون من ضعف المخزون اللغوي أو التأخر في النطق.
- متعلمي اللغة العربية كلغة ثانية في المستويات الأولى.
- معلمي التربية الخاصة ودور التحضير اللغوي.
كيف تطور اللغة؟
- زيادة عدد المفردات التي يعرفها الطفل ويستخدمها تلقائياً.
- تحسين مهارة الوصف والتعبير عن المشاعر والاحتياجات.
- تنمية مهارات التفكير المنطقي عبر التصنيف والربط.
- تحفيز الطفل على طرح الأسئلة والتعلم الذاتي (ما هذا؟ ماذا يفعل؟).
سؤال شائع:
س: هل الكلمات مكتوبة بالتشكيل؟
ج: معظم الكلمات الأساسية مشكولة لضمان النطق الصحيح، خاصة تلك التي قد تختلف نطقها باختلاف الحركة.
Reviews (2)
2 reviews for العربية بطرق ذكية – حقيبة كلماتي (لعبة بناء المخزون اللغوي)
Add a review Cancel reply

معلمة لغة عربية –
س: هل تناسب طفل عمره ٨ سنوات؟ ج: نعم، يمكن تعقيد اللعبة بجعل الطفل يركب جملة تحتوي على الكلمة، أو يصف الصورة بدون ذكر اسمها. المحتوى غني. التقييم ٤ لأن بعض الصور كانت تقليدية (مثل صورة هاتف قديم)، وكان من الأفضل استخدام صور معاصرة أقرب لعالم الطفل اليوم.
أم سيف –
ابني كان يستخدم كلمات عامية أو إنجليزية لوصف أشياء كثيرة لأنه لا يعرف اللفظة العربية الفصيحة. بعد أسبوعين من اللعب بهذه الحقيبة (خاصة لعبة الذاكرة والتصنيف)، أصبح يتفاخر بأنه يعرف اسم “البرتقال” و”اليوسفي” و”الدراق”! المنتج ليس لعبة، بل استثمار في لغة الطفل.