الوتد – رواية عن الريف المصري والفقر | خيري شلبي

(2 customer reviews)

د.إ20.00

"أضف المنتجات بقيمة د.إ156.67 إلى سلة التسوق لتحصل على الشحن المجاني!"
54 People watching this product now!
Description

الوتد: الفقر كحالة وجودية في ريف مصر

يعود الأديب خيري شلبي إلى عالمه المفضل، الريف المصري، في رواية «الوتد». بعيداً عن الصورة الرومانسية للريف، يقدم شلبي تصويراً واقعياً وقاسياً للفقر المدقع، العزلة، والصراع من أجل البقاء في قرية نائية. “الوتد” قد يكون الشيء الوحيد الذي يتمسك به الإنسان في أرض لا تمنح شيئاً، أو قد يكون رمزاً للشخص الرئيسي المغروس في مكانه رغم العذاب.

لمن هذه الرواية؟

  • محبو أدب خيري شلبي الواقعي والحكائي: خاصة أعماله الريفية.
  • المهتمون بالرواية الاجتماعية التي تكشف عن أوجه الفقر والتهميش:
  • عشاق اللغة العامية المطعمة بالفصحى: والأسلوب الحكائي الشعبي المميز لشلبي.

لماذا تعتبر من أعمال شلبي المهمة؟

  • الالتزام بالواقعية القاسية: دون تحسين أو مجاملة.
  • خلق عالم روائي مكتمل: بأصواته، رائحته، وشخصياته التي تشعر أنك تعرفها.
  • استخدام اللغة كأداة للوصف والتشخيص: حيث تصير اللهجة الريفية جزءاً من بنية النص.

أسئلة شائعة

س: هل الرواية كئيبة جداً؟
ج: موضوعها قاسٍ، لذا فهي تحمل الكثير من المعاناة. لكن شلبي غالباً ما يضفي لمسات من الفكاهة السوداء أو الحكمة الشعبية التي تخفف من وطأة الواقع، وتظهر روح الدعابة لدى الشخصيات رغم فقرها.

س: ما طبيعة الحبكة؟
ج> قد لا تكون هناك حبكة درامية كبرى تقليدية. الرواية أقرب إلى بورتريه أو لوحة فنية لقرية وشخصياتها، تظهر من خلال تفاصيل الحياة اليومية وصراعاتها الصغيرة الكبيرة.

Reviews (2)

2 reviews for الوتد – رواية عن الريف المصري والفقر | خيري شلبي

  1. سلمى

    س: هل تناسب قارئاً شاباً من المدينة؟ ج: نعم، لأنها ستوسع مداركه. قرأتها وأنا من سكان المدينة وكانت صدمة لكنها ضرورية. بعض الكلمات العامية كانت تحتاج لمعجم صغير في الهامش. الإيقاع هادئ ويتطلب صبراً. أخذت نجمة لأنني شعرت أن بعض المشاهد تكررت في وصف الفقر دون تقدم كبير في الحكاية. لكن ربما هذا هو جوهر الرواية: تكرار المعاناة.

  2. شريف

    خيري شلبي لا يخيب الظن. “الوتد” رواية مؤلمة وجميلة في نفس الوقت. جعلني أعيش في تلك القرية وأشعر بغبار طرقاتها ويأس أهلها. الشخصيات لا تنسى، خاصة “الست” التي ترمز للقوة الأنثوية في مواجهة القحط. اللغة كما العادة، تحفة فنية في مزج العامية بالفصحى. رواية تذكرك بوجود مصر أخرى بعيدة عن القاهرة.

Add a review

Your email address will not be published. Required fields are marked *