بخلاف ما سبق – رواية اجتماعية نفسية | عزت القمحاوي
د.إ49.00
Out of stock
نبذة عن الكتاب
في شتاء تبدأ هذه الرواية وفي شتاء تنتهي. وبين البداية والنهاية فصول تتوالى، لم يدرك سامي يعقوب ما تخفيه له، رغم ما يتمتع به من قدرة على رؤية المستقبل. كان قد أكمل شهرين وعشرة أيام مختبئًا في شقته، لا يفتح بابه لأحد، لكن طرقًا خفيفًا على بابه تكرر عند الفجر يومًا بعد يوم، فاضطر أن يفتح ليجد غلامًا يطلب منه التوجه إلى «تل المساخيط» لكي يتسلم بستانًا منسيًّا لجده. يفاجأ سامي بجمال البستان ويقرر ألا يغادر تلك الجنة، حيث تتناثر، تحت الأشجار المتشابكة، بيوت صغيرة لا يرى ما يجري بداخلها إلا الله. ابن جاردن سيتي الذي رأينا صداقته مع الكلاب والفراشات في رواية «ما رآه سامي يعقوب» وجد نفسه في هذه الرواية مسئولًا عن حديقة حيوان، فيها من الجمل إلى الدجاجة، منح لكل منها اسمه، وتفهَّم مشاعره وطباعه، كما علَّمه مساعده الطيب سمعان أبانوب الأسيوطي كيف يستمع إلى الشجر. تتجلى وحدة الوجود في الرواية، ويمتزج السحري بالواقعي، والحب بالعنف، وتتردد في صفحاتها أصداء تلاوة القرآن والإنجيل وأغاني النوبة. «بخلاف ما سبق» ليست مجرد رواية، بل شهادة عن هُوية مصر وروحها العالقة بين حاضر وماضٍ لم يحسما صراعهما.
بيانات الكتاب
- المؤلف
- عزت القمحاوي
- عدد الصفحات
- 416
- سنة النشر
- 2025
- دار النشر
- المصرية اللبنانية للنشر والتوزيع
- الأقسام
- روايات، روايات ادبية
- ISBN
- 9789777955096
- الوسوم
- أدب مصري معاصر، بخلاف ما سبق، دراما عاطفية، رواية اجتماعية، رواية نفسية، عزت القمحاوي، علاقات إنسانية

حسام –
عزت القمحاوي كاتب لا يخيب ظني. هذه الرواية مختلفة عن “فتاة طيبة وجريمة غامضة”، فهي أعمق نفسياً. أجواء الشتاء في القاهرة كانت شخصية بحد ذاتها. المفاجأة في منتصف الرواية غيرت كل تفكيري في الشخصيات. تحتاج لقراءة متأنية، لكنها ممتعة للغاية. أنصح بها لمن يحبون الأدب الذي يدفع للتفكير ولا يقدم كل شيء على طبق.
ميرنا –
س: هل النهاية واضحة أم مفتوحة؟ ج: النهاية واضحة في حل العقدة الرئيسية، لكنها تترك مصير بعض العلاقات مفتوحاً للتأويل، وهو ما جعلني أفكر في الكتاب لعدة أيام بعد الانتهاء. أسلوب الكاتب جميل. الشيء الوحيد: كثرة الشخصيات في البداية كانت مربكة قليلاً، وكان علي العودة لربط الأسماء. بعد ذلك، استمتعت كثيراً.