جمهورية قلبي – رواية رومانسية عاطفية للكاتب شادي أحمد
د.إ20.00
جمهورية قلبي
تأليف: شادي أحمد
دخول إلى عالم المشاعر الإنسانية في أعمق تجلياتها. رواية تلامس القلب وتجعله يعترف بكل ما يخبئه من أسرار، أحلام، وجروح.
عن الرواية:
تدور أحداث الرواية حول شخصيات عديدة، لكل منها قصتها العاطفية الفريدة. ‘وراء القصة الواحدة ألف قصة’، كما يقول الكاتب. تنتقل بين حكايات الحب الأولى، الخيبات، الصبر، والانتظار. بكلمات شاعرية وعميقة، يرسم شادي أحمد خريطة لمشاعرنا، جاعلاً من القلب ‘جمهورية’ لها حكامها، شعبها، ثوراتها، وهدوئها. إنها ليست مجرد قصة حب، بل هي تأمل في فلسفة العلاقات الإنسانية.
الفئة المستهدفة:
- محبي الروايات الرومانسية والعاطفية
- المراهقين والشباب في مقتبل العلاقات
- من يبحثون عن نصوص تعبر عما بداخلهم من مشاعر
- القراء الذين يفضلون الأسلوب الشاعري في السرد
لماذا تقرأ هذه الرواية؟
- للعثور على كلمات تعبر عن مشاعرك التي تعجز عن وصفها
- للاستمتاع بأسلوب أدبي شاعري رقيق
- لفهم أبعاد مختلفة للحب والعلاقات
- كهدية عاطفية ذات معنى لمن تحب
الأسئلة الشائعة:
س: هل الرواية حزينة؟
ج: تلامس كلاً من الفرح والألم في العلاقات، وتقدم نظرة متوازنة. ليست مأساوية بحتة.
س: ما حجم الكتاب؟
ج> كتاب صغير إلى متوسط الحجم، يمكن قراءته في جلسة أو جلستين.
س: هل تناسب الذكور؟
ج: نعم، فهي تتحدث عن المشاعر الإنسانية العامة التي يعيشها الجميع، بغض النظر عن الجنس.

نايف الرشيد –
س: هل هي قصة واحدة أم قصص متفرقة؟ ج: هي مجموعة من الحكايات المتشابكة حول فكرة واحدة. أسلوب شادي أحمد جميل وشاعري. ربما تكون بعض العبارات مكررة في المعنى، لكن هذا قد يكون مقصوداً للتأكيد على الفكرة. الكتاب صغير الحجم وسعره مناسب جداً. هدية رائعة لصديق أو حبيب.
سارة العتيبي –
الكتاب كان مرآة لمشاعري. اشتريته بعد انتهاء علاقة عاطفية، ووجدت فيه تعزية وفهماً. الكلمات بسيطة لكنها تخترق القلب. أعجبتني فكرة ‘الجمهورية’ وكيف أن القلب له قوانينه الخاصة. قرأته دفعة واحدة. أنصح به كل من يمر بتجربة حب أو فراق، سيجد فيه صديقاً يفهمه.