حينئذ سأعرف: رواية فيليب ك. ديك شبه السيرة الذاتية
Rated 5.00 out of 5 based on 1 customer rating
(2 customer reviews)
د.إ45.00
🚚التوصيل خلال 1–2 يوم
التصنيف: روايات ادبية
30
People watching this product now!
ISBN9789933635343
Description
حينئذ سأعرف – فيليب ك. ديك
في هذه الرواية الأقرب إلى سيرة ذاتية روائية، يغوص فيليب ك. ديك (مؤلف “هل يحلم الروبوتات بخرفان كهربائية؟”) في أعماق وعيه المضطرب. تدور حول كاتب خيال علمي يواجه أزمات وجودية، هلوسات، وشكوكاً في طبيعة الواقع نفسه، بينما يحاول كتابة رواية عن رسام من العصر الروماني.
تفاصيل الكتاب:
- المؤلف: فيليب كيندرد ديك (فيليب ك. ديك)
- النوع: رواية نفسية / ميتافيكشن / شبه سيرة ذاتية
- الفئة المستهدفة: عشاق فيليب ك. ديك، المهتمين بعلم النفس والإبداع، القراء الذين يبحثون عن روايات تكسر الحائط الرابع بين المؤلف والعمل.
الأسئلة الشائعة عن هذا الكتاب:
- هل هي مثل روايات ديك الأخرى في الخيال العلمي؟ لا، هذه أكثر واقعية وشخصية، رغم أنها تحتفظ بموضوعاته المفضلة عن الواقع الوهمي.
- ما الوقت المطلوب للقراءة؟ متوسط وقت القراءة 7-9 ساعات.
- هل يمكن فهمها دون معرفة بديك؟ نعم، لكن المعرفة بحياته المضطربة وإبداعه ستجعل القراءة أغنى.
- ما الفائدة من قراءتها؟ نظرة نادرة داخل عقل عبقري مضطرب، فهم العلاقة المعقدة بين الجنون والإبداع.
- هل هي رواية حزينة؟ فيها يأس عميق، لكن أيضاً دعابة سوداء وشجاعة في مواجهة الهاوية النفسية.
لمن هذا الكتاب؟ إذا كنت معجباً بديك وتريد أن تعرف الرجل خلف الروايات العظيمة، أو إذا كنت مهتماً بعملية الإبداع الأدبي بكل عذابها وهلوساتها، فهذه وثيقة نفسية فريدة من نوعها. تحذير: قد تشعر بالدوار!
Reviews (2)
2 reviews for حينئذ سأعرف: رواية فيليب ك. ديك شبه السيرة الذاتية
Add a review Cancel reply

شذى الربيع –
س: هل تناسب قارئ ديك العادي الذي يحب الخيال العلمي؟ ج: تحذير: هذه مختلفة جداً. لا أبطال خارقين ولا عوالم مستقبلية. إنها دوامة داخلية. العيب: قد تكون فوضوية ومتقطعة لغير الصبورين. أنا استمتعت بالصراع بين محاولة الكتابة وانهيار العقل. إنها أشبه بمذكرات طبيب نفسي كتبها المريض بنفسه.
تركي السويلم –
أكثر أعمال ديك صراحة وغرابة. كأنك تدخل في نوبة هلوسة معه. الفصول التي يكتب فيها عن الرسام الروماني بينما حياته تنهار من حوله كانت عبقرية في توازي الأزمنة والانهيارات. ليست للترفيه، بل هي جولة في جحيم العبقرية. بعد قراءتها، فهمت رواياته الأخرى بشكل أعمق.