رواية ‘رباعية نيويورك’ – إديث وارتون | كلاسيكية عن المجتمع الراقي في نيويورك القرن 19

(2 customer reviews)

د.إ55.00

التوصيل خلال 1–2 يوم
التصنيف: روايات ادبية
27 People watching this product now!
ISBN9789921730449
Description

رواية ‘رباعية نيويورك’ – تأليف: إديث وارتون

تعد هذه الرواية من أشهر أعمال إديث وارتون، الحاصلة على جائزة بوليتزر. تدور في نيويورك خلال سبعينيات القرن التاسع عشر، وتتبع حياة ليلي بارت، امرأة شابة وجميلة لكنها فقيرة، تحاول تأمين مستقبلها عبر الزواج المناسب في مجتمع الطبقة العليا الصارم والسطحي. تصور وارتون ببراعة الفخ الذي تمثله التوقعات الاجتماعية للمرأة، والثمن الباهظ للخروج عن القواعد.

قيمة الرواية الكلاسيكية:

  • نقد اجتماعي لاذع: فضح نفاق وفراغ الطبقة الأرستقراطية في نيويورك القديمة.
  • بناء نفسي دقيق: عمق في تحليل شخصية ليلي بارت المأساوية، التي ترفض الاستسلام رغم ضعفها.
  • وصف غني للعصر: الأزياء، المنازل، العادات، والطقوس الاجتماعية بتفاصيل دقيقة.
  • أسلوب أدبي رفيع: لغة راقية، ساخرة أحياناً، ومشبعة بالمعنى.

الأسئلة الشائعة عن هذا الكتاب

ما الفئة المستهدفة؟ محبي الأدب الكلاسيكي العالمي، الروايات الاجتماعية النقدية، وروايات المرأة في المجتمعات التقليدية.

هل الأحداث بطيئة؟ إيقاعها هادئ وتراكمي، يركز على التفاصيل والصراع الداخلي، وليس على الحبكة السريعة.

ما الفائدة من قراءتها؟ متعة أدبية خالصة، وفهم تاريخي لصراعات المرأة والطبقة، والاستمتاع بتحفة من الأدب الأمريكي.

أسلوب الكاتبة: أنيق، واقعي، ويمتلك نظرة ثاقبة للنفس البشرية والمجتمع.

عدد الصفحات: حوالي 340 صفحة.

Reviews (2)

2 reviews for رواية ‘رباعية نيويورك’ – إديث وارتون | كلاسيكية عن المجتمع الراقي في نيويورك القرن 19

  1. الجوهرة –

    والله الرواية هذه أعطتني درساً في الأدب الحقيقي. إديث وارتون تكتب بعبقرية. كنت أشعر بضيقة صدر ليلي بارت وكأنها أنا. النقد الخفي للمجتمع الذي يقدر المظاهر على الإنسان كان قوياً جداً. النهاية حزينة وواقعية. الكتاب ثقيل بعض الشيء لكنه يستحق كل دقيقة. الترجمة ممتازة.

  2. فيصل –

    س: هل تناسب القارئ الشاب؟ أ: إذا كان مهتماً بالأدب الكلاسيكي والتاريخ الاجتماعي، نعم. لكنها قد تبدو بطيئة لمن يعتاد على روايات التشويق السريعة. أنا أحببت التفاصيل الدقيقة عن حياة الأثرياء في ذلك العصر. شخصية البطلة باقية في الذاكرة. أنصح بها لمحبي الأعمال العميقة.

Add a review

Your email address will not be published. Required fields are marked *