رواية بينما تنمو أشجار الليمون – دراما عائلية مؤثرة من تأليف زلفى ياسر درويش

(2 customer reviews)

د.إ55.00

Your order qualifies for free shipping!
37 People watching this product now!
Description

عن الرواية:

تنسج الروائية زلفى ياسر درويش في روايتها “بينما تنمو أشجار الليمون” لوحة درامية مؤثرة لحكاية عائلة فلسطينية تمتد من النكبة حتى أيامنا. من خلال شجرة ليمون رمزية في الفناء، تمر الأجيال وتتغير الأحلام، لكن الذاكرة والانتماء يبقيان حيين.

الفئة المستهدفة:

  • محبي الروايات التاريخية والاجتماعية التي تعالج قضايا الهوية والذاكرة الجمعية.
  • القراء المهتمين بالسرد الفلسطيني والأدب الذي يتناول قضية فلسطين من الداخل الإنساني.
  • من يبحثون عن روايات عائلية متعددة الأجيال (ساغا).

الأسئلة الشائعة:

س: هل الرواية سياسية بشكل مباشر؟
ج: لا، إنسانية بشكل عميق. السياسة هي الخلفية، لكن القلب هو العلاقات العائلية والأحلام الشخصية.

س: ما الفائدة من قراءتها؟
ج: فهم أعمق للتجربة الإنسانية للشتات والحنين، وتقدير لقوة الذاكرة والترابط العائلي.

س: هل أحداثها حزينة فقط؟
ج: فيها الحزن لكن أيضاً فيها الحب، الفكاهة اليومية، وصمود الحياة رغم كل شيء.

لماذا ستُعجبك:

شخصيات غنية ومتطورة عبر الزمن، لغة سردية شعرية جميلة، ورمزية شجرة اليمون التي تربط بين كل الأحداث والأجيال.

Reviews (2)

2 reviews for رواية بينما تنمو أشجار الليمون – دراما عائلية مؤثرة من تأليف زلفى ياسر درويش

  1. تسنيم عبدالهادي

    س: هل تستحق القراءة رغم صعوبة الموضوع؟ ج: هي الأجمل في معالجة الموضوع! لم تركز على السياسة بل على الناس. بكيت وضحكت مع العائلة. شجرة الليمون كانت شخصية بحد ذاتها. الرواية علمتني عن الصمود بطريقة غير مباشرة. أنصح بها بشدة، خاصة للأجيال الشابة.

  2. خالد أبو عرفة

    قرأت كثيراً عن القضية الفلسطينية، لكن هذه الرواية جعلتني أعيشها كتجربة إنسانية حميمة. تطور كل جيل كان مثيراً. العيب البسيط أن عدد الشخصيات الكبير في البداية يحتاج تركيزاً لتتذكرهم. لكن بعد أول 50 صفحة، تنجذب للقصة تماماً. أسلوب الكاتبة شاعري وقوي.

Add a review

Your email address will not be published. Required fields are marked *