عليك اللهفة: رواية أحلام مستغانمي – شغف الحب والكتابة
د.إ41.00
عن الرواية
«تعود الكاتبة التي بدأت من حيث انتهى الآخرون». في «عليك اللهفة»، تنسج مستغانمي حكاية علاقة عاطفية متشابكة مع حكاية أخرى: حكاية الكتابة والإبداع. كيف يكون الحب وقودًا للإبداع؟ وكيف تكون الكتابة وسيلة للوصول إلى الحبيب؟
معلومات الكتاب
- المؤلف: أحلام مستغانمي
- الفئة: رواية عاطفية، أدب الإبداع، سيرة روائية
الفئة المستهدفة
✔ الكتاب والمبدعين الذين يبحثون عن علاقة الحب بالإبداع.
✔ عشاق مستغانمي الذين ينتظرون عودتها الروائية.
✔ من يبحثون عن رواية تجمع بين العاطفة الجياشة والفكر العميق.
لماذا تقرأها؟
✅ فهم العلاقة المعقدة بين الحياة الشخصية والإبداع الأدبي.
✅ لغة أدبية راقية تصلح كنموذج للكتابة الإبداعية.
✅ رواية تلامس هموم المبدع العربي المعاصر.
أسئلة شائعة
س: هل تتحدث عن تجربة الكاتبة الشخصية؟
ج: فيها إسقاطات ذاتية، لكنها تبقى عملاً روائيًا خياليًا مكتملاً.
س: ما الجديد مقارنة برواياتها السابقة؟
ج: نضوج أكبر في الأسلوب، وتركيز على علاقة الحب بالكتابة كعملية إبداعية.
س: هل تناسب القراء الجدد لأدبها؟
ج: نعم، فهي قائمة بذاتها، وتعرف القارئ على عالمها الأدبي المميز.

بدر الراجحي –
س: هل الأحداث سريعة؟ ج: إيقاعها تأملي، يناسب موضوع الإبداع. الرواية عميقة وتحتاج قراءة بتركيز. أعطيتها ٤ نجوم لأن بعض الاستعارات الأدبية كانت مكثفة جدًا لدرأة صعبت الفهم أحيانًا. لكنها بشكل عام إضافة قيمة لمكتبة الأدب العربي.
مها العلي –
ككاتبة هاوية، هذه الرواية كانت هدية ثمينة. مستغانمي تشرح ببراعة كيف يتحول الألم والحب إلى كلمات. العلاقة بين البطلة وحبيبها، وبينها وبين كتابتها، كانت معقدة وجميلة. اللغة كالعادة ساحرة. أنصح بها لكل من يكتب أو يحب الأدب الرفيع.