سأروي قصتي – أحب مدرستي | قصة لتعزيز الانتماء المدرسي وحب التعلم لدى الطفل

(2 customer reviews)

د.إ28.57

"أضف المنتجات بقيمة د.إ7.14 إلى سلة التسوق لتحصل على الشحن المجاني!"
23 People watching this product now!
Description

مدرستي عالمي الجميل: من الخوف إلى الحب والانتماء

تهدف قصة “أحب مدرستي” إلى تحويل نظرة الطفل للمدرسة من مكان إلزامي قد يثير القلق أحيانًا، إلى عالم مثير للفضول مليء بالأصدقاء، والمغامرات، والمعرفة. تتبع القصة بطلًا قد يشعر في البداية ببعض التردد، ثم يكتشف تدريجيًا جوانب المتعة والإنجاز في المدرسة، من خلال الأنشطة الجميلة، والمعلمة اللطيفة، والأصدقاء الجدد، مما يبني لديه شعورًا إيجابيًا وانتماءً لمدرسته.

مميزات الكتاب:

  • معالجة القلق المدرسي: تتناول مشاعر طبيعية مثل الخوف من الغربة أو الانفصال عن الأهل.
  • إبراز الجوانب الإيجابية: التركيز على اللعب في الفسحة، حصة الرسم، القصص، والأنشطة الجماعية.
  • بناء علاقات إيجابية: تشجيع الطفل على تكوين صداقات والتعاون مع الزملاء.
  • تكريس صورة إيجابية للمعلم: المعلم/ة كمصدر دعم وتشجيع.
  • ألوان ورسوم مبهجة: رسوم تعكس جوًا مدرسيًا مرحًا وآمنًا.

لمن هذا الكتاب؟

  • الأطفال المقبلين على دخول المدرسة لأول مرة (التمهيدي أو الصف الأول).
  • الأطفال الذين يعانون من تردد أو خوف من الذهاب إلى المدرسة.
  • المدارس كهدية ترحيبية للطلاب الجدد.
  • كقراءة قبل بداية العام الدراسي.

الأسئلة الشائعة

س: هل تناسب طفل الروضة (KG)؟
ج: نعم، هي مناسبة تمامًا، حيث أن البيئة المدرسية للروضة غالبًا ما تكون مشابهة لما تصفه القصة من أنشطة ولعب منظم.

س: كيف تتعامل القصة مع مشكلة التنمر؟
ج: قد لا تتناول التنمر بشكل مباشر في هذا الجزء، ولكنها تركز على بناء بيئة إيجابية وتشجيع الصداقة، مما يقلل من فرص التنمر. قد يكون هناك جزء آخر في السلسلة يتناوله.

س: هل تحث على حب جميع المواد الدراسية؟
ج> تركز على حب جو المدرسة ككل، والاستمتاع بعملية التعلم، أكثر من التركيز على مواد محددة، مما يناسب الطفل الصغير.

أهداف القصة:

  • تقليل قلق الانفصال.
  • تعزيز الرغبة في الذهاب إلى المدرسة.
  • بناء توقعات إيجابية عن اليوم الدراسي.
  • تشجيع المشاركة في الأنشطة المدرسية.
Reviews (2)

2 reviews for سأروي قصتي – أحب مدرستي | قصة لتعزيز الانتماء المدرسي وحب التعلم لدى الطفل

  1. إبراهيم

    س: هل تناسب الطفل الذي يذهب للحضانة ويخاف من المدرسة الكبيرة؟ ج: نعم، لأنها تركز على الجوانب المشتركة (معلمة، أصدقاء، أنشطة). الرسوم فيها تفاصيل لطيفة عن الفصل. أتمنى لو كان حجم الخط أكبر قليلًا لمساعدة الطفل الذي يبدأ القراءة بنفسه. محتوى القيمة متماسك وجيد.

  2. أم يوسف

    اشتريتها لابني قبل دخوله الصف الأول بأسابيع. كنا نقرأها كل ليلة، وأعتقد أنها ساعدت كثيرًا في تشكيل صورة جميلة عن المدرسة في ذهنه. ذهب في أول يوم بمزاج طيب ويتحدث عن “مدرسته” بفخر. القصة بسيطة وواقعية. شكرًا لهذه السلسلة المفيدة.

Add a review

Your email address will not be published. Required fields are marked *