سأروي قصتي – الرفق بالحيوان | قصة تعليم الرحمة والتعامل بلين مع المخلوقات
د.إ30.00
لغة لا تحتاج إلى كلمات: تعلم الرحمة مع كل كائن حي
قصة “الرفق بالحيوان” تهدف إلى تنمية جانب الرحمة والتعاطف في نفس الطفل، وهي من أعظم الصفات الإنسانية. تقدم القصة مواقف يتعامل فيها البطل مع حيوان أليف، أو طائر، أو حتى حشرة، بطريقة تبين له أن هذه المخلوقات تشعر وتتألم وتحتاج إلى رعاية. تعلّم الطفل أن القوة الحقيقية ليست في إيذاء الأضعف، بل في حمايته والرفق به.
مميزات الكتاب:
- تنمية الذكاء العاطفي: تعليم الطفل التعرف على مشاعر الآخرين (حتى الحيوانات) والاستجابة لها.
- سلوكيات محددة: كيف يطعم الحيوان، كيف يحميه من الأذى، عدم إزعاجه أو مطاردته.
- ربط القيمة بالدين: يمكن أن تذكر القصة بشكل لطيف أن الله يحب من يرحم خلقه.
- رسوم معبرة: صور للحيوانات بتعابير وجه توحي بالمشاعر (سعادة، خوف، ألم).
- قصة واقعية: مواقف يمكن أن يمر بها الطفل في الحديقة أو الشارع أو المنزل إذا كان لديه حيوان أليف.
لمن هذا الكتاب؟
- جميع الأطفال من عمر 3 إلى 8 سنوات.
- الأطفال الذين يخافون من الحيوانات أو يتعاملون معها بخشونة.
- العائلات التي تفكر في اقتناء حيوان أليف، كتهيئة للطفل.
- المدارس في أنشطة التربية الأخلاقية.
الأسئلة الشائعة
س: هل تتحدث القصة عن الحيوانات الأليفة فقط أم البرية أيضًا؟
ج: تركز عادة على الحيوانات التي قد يقابلها الطفل في محيطه (القطة، الكلب، العصفور، السلحفاة)، وتعمم مبدأ الرفق على جميع المخلوقات.
س: كيف تتعامل مع إيذاء الأطفال الصغار للحيوانات عن غير قصد؟
ج: تظهر البطل وهو يتعلم من خطأ بسيط (مثل الإمساك بالطائر بقوة)، ثم يرى كيف أن الرأفة تجلب له صداقة الحيوان وثقته.
س: هل تشجع على اقتناء الحيوانات الأليفة؟
ج: تشجع على الرفق والمسؤولية، سواء كان هناك حيوان في المنزل أم لا. قد تذكر أن اقتناء حيوان مسؤولية كبيرة تتطلب موافقة الأهل والقدرة على رعايته.
ما سيتعلمه الطفل:
- توفير الماء والطعام للحيوانات الضالة في الحر والبرد.
- عدم رشق الحيوانات بالحجارة أو إخافتها.
- اللعب بلطف مع الحيوان الأليف وعدم شد ذيله أو أذنه.
- طلب المساعدة من الكبير إذا رأى حيوانًا مصابًا.

محمد –
س: هل تصلح لطفل عمره سنتان ونصف؟ ج: يمكن قراءتها له كقصة مصورة، وسيفهم المعنى العام من الصور (طفل يطعم عصفورًا). القيمة عظيمة. ربما أتمنى لو كان هناك إشارة بسيطة للرفق بالنباتات أيضًا، لكن المحتوى ممتاز في حد ذاته.
أم تركي –
ابني كان يخاف من القطط ويهرب منها. بعد قراءة هذه القصة عدة مرات، أصبح يبتسم لها من بعيد ويقول “سلام يا قطوة”. تغيرت نظرته من الخوف إلى التعاطف. القصة مؤثرة ببساطتها. أنصح بها لكل طفل.