كيفية إنقاذ حياة – رواية درامية مؤثرة عن الصداقة والتضحية والأمل
د.إ57.00
كيفية إنقاذ حياة
رواية درامية إنسانية عميقة تبحث في معنى التضحية والفرق الذي يمكن لإنسان واحد أن يحدثه.
كيري سميث وتيم بالمر، صديقان مقربان منذ الطفولة، يكرسان حياتهما لهدف نبيل واحد: إنقاذ الأرواح. لكن بعد سنوات من العمل الدؤوب في مجال الإغاثة والإسعافات، يجدان نفسيهما أمام معضلات أخلاقية وعملية لا تبدو لها إجابة سهلة. عندما تواجههما أزمة شخصية ومهنية في وقت واحد، يجب عليهما إعادة تعريف ما يعنيه حقاً “إنقاذ حياة”، وهل يمكن إنقاذ الآخرين دون أن تفقد شيئاً من نفسك؟
لماذا هذه الرواية تمس القلب؟
- علاقة صداقة عميقة وصادقة هي قلب القصة.
- طرح أسئلة أخلاقية معقدة بدون إجابات جاهزة.
- وصف واقعي لعالم العاملين في المجال الإنساني والطوارئ.
- قصة عن البطولة اليومية للأشخاص العاديين.
أسئلة تثيرها الرواية
ما الفئة المستهدفة؟
محبي الروايات الإنسانية والدرامية، العاملين أو المهتمين بالمجال الطبي أو الإغاثي، والقراء الذين يبحثون عن قصص تدفع للتفكير والتأمل في حياتهم.
هل النهاية سعيدة؟
النهاية واقعية ومرضية عاطفياً. ليست سعيدة بشكل سطحي، ولكنها مليئة بالأمل والتقدير لتعقيد الحياة.
ما وتيرة الأحداث؟
وتيرة متوسطة، تركز على التطور الداخلي للشخصيات وصراعاتها الأخلاقية أكثر من الأحداث الخارجية الكبيرة.
ما الفائدة منها؟
تذكير بقيمة الحياة البشرية، وتعزيز التعاطف، وإلقاء الضوء على التحديات غير المرئية لأولئك الذين يختارون مهناً لخدمة الآخرين.

بدر الرشيد –
س: هل تناسب من يبحث عن تشويق سريع؟ ج: لا، هي رواية شخصيات ومشاعر. القوة في الحوارات الداخلية والصراعات الأخلاقية. العيب: منتصف الرواية كان فيه بعض التكرار في حيرة الشخصيات، لكنه ربما يعكس واقع التردد في القرارات المصيرية. النهاية كانت جميلة وذات معنى.
أحلام الزامل –
رواية جميلة جداً وبعيدة عن الدراما المبالغ فيها. الصداقة بين كيري وتيم كانت حقيقية ومؤثرة. جعلتني أفكر: ماذا كنت سأفعل في مواقفهم؟ البكاء كان حتمياً في عدة مشاهد. الكتاب يحتفل بالإنسانية البسيطة والبطولة الخفية. من أفضل ما قرأت هذا العام في الأدب المعاصر.