ماوراء الكتاب – رواية سحرية عن قوة القراءة ومغامرة طفلة يتيمة للكاتبة ولاء سند

(2 customer reviews)

د.إ58.00

التوصيل خلال 1–2 يوم
التصنيف: روايات ادبية
30 People watching this product now!
ISBN9789921845136
Description

ماوراء الكتاب

تأليف: ولاء سند

هل تخيلت يومًا أن تغوص داخل صفحات كتاب لتخوض مغامرات أبطاله؟ رواية سحرية للفتيات واليافعات، عن قوة الخيال، التعويض عن الوحدة بالقراءة، واكتشاف أن الكتب قد تكون بوابات لعوالم حقيقية.

عن الرواية:

بطلة الرواية هي طفلة يتيمة تبلغ الحادية عشرة من العمر، تجد عزاءها الوحيد في القراءة. في يوم من الأيام، تكتشف أنها تملك قدرة سحرية فريدة: عند قراءتها لكتاب بشغف حقيقي، تستطيع ‘الدخول’ فعلياً إلى عالم القصة، والتواصل مع شخصياتها، بل والتأثير على أحداثها. من خلال هذه الموهبة، تبدأ بمغامرات لا تصدق: تحارب مع فرسان، تحل ألغازاً مع محققين، وتطير مع شخصيات خيالية. ولكن هذه الموهبة تحمل أيضاً مخاطر: ماذا لو علقت داخل كتاب؟ ماذا لو كانت الشخصيات الشريرة تعرف بوجودها؟ الرواية تحتفل بقوة القراءة والخيال، وتقدم عزاءً جميلاً لكل طفل يشعر بالوحدة.

الفئة المستهدفة:

  • الفتيات واليافعات من عمر 9 إلى 14 سنة
  • الأطفال الذين يعشقون القراءة والكتب
  • القراء الصغار الذين يحلمون بمغامرات داخل كتبهم المفضلة
  • الأهالي الذين يريدون تشجيع بناتهم على القراءة بقصة ساحرة
  • من يبحثون عن روايات عربية في فانتازيا الأطفال

لماذا تقرأ ‘ماوراء الكتاب’؟

  • لتشجيع الطفلة القارئة (أو غير القارئة) على حب الكتب
  • للانغماس في مغامرة سحرية مناسبة للعمر
  • لتقديم رسالة أمل للأطفال الذين يشعرون بالوحدة أو الاختلاف
  • كقراءة عائلية مشتركة قبل النوم
  • كهدية تعليمية وتثقيفية ذات معنى كبير

الأسئلة الشائعة:

س: هل الرواية للبنات فقط؟
ج: البطلة فتاة، لكن المغامرات تناسب الجنسين. قد يهتم الأولاد بالمغامرات داخل الكتب أيضاً.

س: هل تحتوي على رسومات؟
ج: من المحتمل أن تحتوي على بعض الرسومات التوضيحية، كونها موجهة لليافعين.

س: هل تناسب القراءة للمجموعات في المدارس؟
ج: نعم، فكرة الدخول إلى الكتب ستثير خيال الطلاب وتحفزهم على القراءة.

Reviews (2)

2 reviews for ماوراء الكتاب – رواية سحرية عن قوة القراءة ومغامرة طفلة يتيمة للكاتبة ولاء سند

  1. الأخ الكبير –

    س: هل تناسب من لا يقرأ كثيراً؟ ج: نعم! اشتريتها لأختي الصغيرة (12 سنة) التي تفضل الألعاب الإلكترونية، وبدأت تقرأ فصولاً منها كل يوم. الفكرة جذابة جداً لأي طفل. المغامرات داخل الكتب الكلاسيكية كانت ذكية. ربما تكون بعض الدروس الأخلاقية واضحة جداً، لكن هذا مقبول في أدب الأطفال. عمل رائع.

  2. أم سارة –

    الهدية المثالية لابنتي التي تعشق القراءة. اشتريتها في عيد ميلادها العاشر، وأصبحت كتابها المفضل. كانت تقول: ‘ماما، أتمنى أن أفعل مثل البطلة!’. القصة مشوقة وتعلم قيمة الصداقة والشجاعة. اللغة مناسبة للعمر والطباعة جميلة. أنصح بها كل أم لديها ابنة في هذا العمر.

Add a review

Your email address will not be published. Required fields are marked *