مجموعة مقالات ‘قبض الريح’ – إبراهيم المازني | مقالات نقدية وأدبية
د.إ20.00
قبض الريح – مقالات لإبراهيم المازني
مختارات من مقالات المازني التي نشرها في الصحف والمجلات، وتعد نموذجاً راقياً للكتابة المقالية العربية في أوائل القرن العشرين. تجمع بين النقد الأدبي الرصين، والتعليق الاجتماعي الذكي، والفكاهة الساخرة.
محتوى الكتاب: مقالات متنوعة المواضيع: نقد لكتب وأدباء معاصرين له، تأملات في الحياة والعادات الاجتماعية، رسائل ساخرة، وخلاصات فكرية شخصية. العنوان ‘قبض الريح’ يعبر عن سعي الإنسان وراء المستحيل أو الوهم، وهو موضوع يتكرر في بعض مقالاته.
الفئة المستهدفة: محبو فن المقالة العربية الكلاسيكية، دارسو أدب المازني والنقد الأدبي القديم، القراء المهتمون برؤية مجتمع ذلك العصر من عين كاتب لامع، الكتاب والصحفيون الشباب.
فوائد القراءة:
- التعرف على أسلوب المقالة العربية في ذروة ازدهارها.
- اكتساب ثقافة أدبية واجتماعية تاريخية بطريقة مشوقة.
- تطوير مهارة الكتابة من خلال الاطلاع على أسلوب سلس ومعبّر.
الأسئلة الشائعة:
س: هل المقالات مترابطة؟
ج: لا، كل مقالة مستقلة بذاتها، مما يتيح للقارئ اختيار ما يقرأ حسب الموضوع الذي يهمه.
س: هل الأفكار ما زالت صالحة للزمن الحالي؟
ج: بشكل مدهش، نعم! الكثير من ملاحظاته الاجتماعية والنقدية عن طبيعة البشر والأدب لا تزال صالحة، رغم تغير الظروف الخارجية.
س: هل يحتوي على مصطلحات صعبة؟
ج> اللغة فصيحة ولكنها واضحة، لأن المازني كان يكتب للجمهور العام. قد تحتاج بعض المقالات النقدية لمعرفة طفيفة بالأسماء الأدبية التي يتكلم عنها.

منى الباحثة –
كنز حقيقي. المازني في مقالاته يظهر كصحفي بارع، ناقد ذكي، وفيلسوف يومي. أسلوبه ساحر: ينتقل بسلاسة من الجد إلى الهزل، ومن النقد الحاد إلى العاطفة الصادقة. المقالات عن الأدباء المعاصرين له (مثل طه حسين والعقاد) مهمة تاريخياً. كتاب يثري مكتبة أي قارئ جاد.
خالد الصحفي –
اشتريته لأنني أحب قراءة المقالات القديمة. يعطيك feeling بالعصر الذهبي للصحافة العربية. بعض المقالات كانت رائعة جداً (خاصة الاجتماعية الساخرة)، وبعضها النقدي كان متخصصاً أكثر مما أتوقع. بشكل عام، وجدت فيه متعة كبيرة وفائدة أكبر. أنصح به.