“كتاب في الصيف – تأليف طه حسين | خواطر أدبية رفيعة” has been added to your cart. View cart
الفتنة الكبرى – الجزء الثاني: مقتل الحسين | طه حسين
Rated 5.00 out of 5 based on 1 customer rating
(2 customer reviews)
د.إ33.33
Your order qualifies for free shipping!
28
People watching this product now!
Description
الذروة المأساوية: من كربلاء إلى نهاية الفتنة
“الفتنة الكبرى – الجزء الثاني” للدكتور طه حسين يكمل المشروع الفكري الجريء الذي بدأه في الجزء الأول، ليصل إلى قلب المأساة: أحداث ما بعد صلح الإمام الحسن، وصولاً إلى استشهاد الإمام الحسين بن علي في كربلاء. يحلل طه حسين، بأسلوبه النقدي المميز، الدوافع السياسية، الظروف الاجتماعية، والصراعات الشخصية التي أدت إلى هذه الكارثة الإنسانية والدينية التي تركت ندبة عميقة في الذاكرة الجماعية الإسلامية.
محاور هذا الجزء:
- تحليل شخصية يزيد بن معاوية: محاولة لفهم الرجل الذي حكم في تلك الفترة الحاسمة.
- قراءة لأحداث كربلاء: ليس كرواية دينية مقدسة فحسب، بل كحدث تاريخي معقد له أسبابه ونتائجه السياسية.
- تأثير المأساة على المسار الإسلامي: كيف شكل مقتل الحسين الانقسام المذهبي والسياسي اللاحق.
الأسئلة الشائعة:
- هل يجب قراءة الجزء الأول أولاً؟ نعم، بشدة، لفهم التسلسل التاريخي والمنهجية النقدية للكاتب.
- ما الفئة المستهدفة؟ نفس فئة الجزء الأول، مع إضافة المهتمين بدراسة حادثة كربلاء من منظور تاريخي نقدي.
- هل يتعامل بطريقة تجافي الحساسية الدينية؟ طه حسين يحترم الحساسية لكنه لا يسمح لها بإيقاف عجلة النقد التاريخي. أسلوبه أكاديمي وأدبي، ليس تهجمياً.
- ما الفائدة من قراءته؟ استكمال الرؤية النقدية للفتنة، فهم تعقيد حدث كربلاء خارج الإطار الطقسي العاطفي البحت، وإثراء الحوار حول كيفية قراءة تاريخنا بأدوات العصر.
أكمل الرحلة الفكرية الشجاعة إلى نهاية المأساة التي لا تزال تتردد أصداؤها حتى اليوم.
Reviews (2)
2 reviews for الفتنة الكبرى – الجزء الثاني: مقتل الحسين | طه حسين
Add a review Cancel reply

عباس الموسوي –
الجزء الثاني أكثر إثارة وحزناً من الأول. تحليل طه حسين لشخصية يزيد وموقف أهل الكوفة كان ذكياً ومرهفاً. لم يبرئ أو يذم، بل حاول الفهم. فصل كربلاء كتبه بألم واحترام بالغين. قراءة هذا الجزء بعد الأول تعطيك صورة كاملة للمأساة. كتاب صعب عاطفياً لكنه ثري فكرياً. أنصح باقتناء الجزأين معاً.
فاطمة الغامدي –
س: هل هناك تحيز ضد طرف معين؟ ج: طه حسين يحاول الحياد، لكن طبيعة منهجه النقدي الذي يشكك في الروايات يجعل قراءته تختلف عن السرد الشيعي أو السني التقليدي. هذا قد يزعج من يبحث عن تأكيد لروايته المذهبية. العيب أن النهاية الشعورية للكتاب كانت سريعة بعض الشيء. مع ذلك، عمل فكري كبير.