“رواية بدون استحقاق – دراما عائلية مؤثرة عن الحقيقة والغفران | كولين هوفر” has been added to your cart. View cart
أيها الشغف هل ستقتلني؟ – رواية درامية عن الحب والهوس | تأليف جاهدة بيرجول
Rated 5.00 out of 5 based on 1 customer rating
(2 customer reviews)
د.إ58.00
"أضف المنتجات بقيمة د.إ67.00 إلى سلة التسوق لتحصل على الشحن المجاني!"
22
People watching this product now!
Description
حـيـنـما يـصـبح الـحب سـمّاً
“أيها الشغف هل ستقتلني؟” للكاتبة جاهدة بيرجول هي رواية درامية-نفسية مكثفة تبحث في الجانب المظلم من الحب والشغف. تروي قصة شخص (رجلاً أو امرأة) يقع في حب هائل وغير متكافئ، ليتحول هذا الشعور الجميل تدريجياً إلى هوس خانق، غيرة مرضية، وتعلق مرضي يهدد بتدمير حياته، علاقاته، وصحته النفسية. العنوان هو صرخة استغاثة من البطل/ة وهو/ا يواجه سؤالاً وجودياً: هل سينقذه هذا الشغف أم سيكون سبب هلاكه؟
لمن هذه الرواية؟
- من عاشوا تجارب حب مؤلمة: قد يجدون فيها صدى لمعاناتهم.
- محبو الدراما النفسية العاطفية: التركيز على التحول الداخلي للشخصية وانحدارها.
- الباحثون عن فهم العلاقات: تقدم تحليلاً لطبيعة التعلق المرضي والحدود الصحية في الحب.
الأسئلة الشائعة:
- ما الفئة المستهدفة؟ البالغون، عشاق الروايات العاطفية العميقة (وليس الخيالية الرومانسية)، من يمرون أو مروا بعلاقات صعبة، والقراء المهتمون بسيكولوجية العلاقات.
- هل هي رواية رومانسية سعيدة؟ لا، هي رواية درامية واقعية وقاسية عن جانب الحب المؤلم. النهاية قد تكون مأساوية أو خلاصية.
- ما أسلوب الكاتبة؟ أسلوب اعترافي وعاطفي جداً، مع حوار داخلي مكثف يعكس حالة الهوس والصراع.
- ما الفائدة من قراءتها؟ فهم خطورة تحول الحب إلى هوس، التعرف على علامات العلاقة غير الصحية، والانخراط في تجربة عاطفية أدبية قوية تثير التعاطف والتفكير.
واجه السؤال الأصعب: متى يصبح الحب الذي نحيا من أجله سيفاً مسلطاً على رقبتنا؟
Reviews (2)
2 reviews for أيها الشغف هل ستقتلني؟ – رواية درامية عن الحب والهوس | تأليف جاهدة بيرجول
Add a review Cancel reply

سارة التركي –
رواية مؤلمة بشدة ولكنها صادقة. كم مررنا بعلاقة مشابهة؟ الكاتبة تمسك بتفاصيل المشاعر المدمرة بدقة مذهلة. البكاء كان حتمياً في أكثر من موضع. النهاية كانت واقعية وقاسية، وليس لها حل سحري. أنصح بها، لكن مع التحذير: قد تفتح جراحاً قديمة لمن لديهم ذكريات مؤلمة.
أحمد السعد –
س: هل البطل/ة ضحية فقط؟ ج: لا، الرواية تظهر كيف يشارك الشخص في تدمير نفسه باختياراته. هذا عمقها. العيب أن وتيرة الأحداث كانت بطيئة في الوسط حيث كان التركيز على دوامة المشاعر. لكن هذا ربما مقصود لمحاكاة حالة الهوس. قراءة ثقيلة عاطفياً ولكنها قيمة.