“سبعة عشر قصة غريبة تحبس الانفاس من فرط الغموض” has been added to your cart. View cart
عند منتصف الرواية: قصة فتاة ومعرض الكتب – تأليف عبدالله خلف العنزي
Rated 5.00 out of 5 based on 1 customer rating
(2 customer reviews)
د.إ69.00
"أضف المنتجات بقيمة د.إ173.81 إلى سلة التسوق لتحصل على الشحن المجاني!"
41
People watching this product now!
Description
حبكة حياة بين أروقة المعرض
“عند منتصف الرواية” للكاتب عبدالله خلف العنزي هي رواية معاصرة خفيفة الظل وعميقة المعنى. بطلتها فتاة (أو شاب) تزور معرض الكتاب الدولي بشكل دوري، لتصبح هذه الزيارات محطات في حياتها. من خلال علاقتها بالكتب، الباعة، وزوار المعرض، تروي قصة نموها، تحولاتها، وأحلامها. العنوان “عند منتصف الرواية” يشير إلى نقطة التحول في حياتها، أو ربما إلى لحظة إدراكها لمعنى ما.
ماذا تقدم هذه الرواية؟
- احتفاء بالكتب والمعارض: سيشعر عشاق معارض الكتب بأن الرواية كتبت لهم.
- سيرة ثقافية غير مباشرة: كيف تشكل وعي إنسان من جيل الشباب عبر القراءة.
- لغة بسيطة وواقعية: حوارات ومواقف تعكس الحياة اليومية للشباب العربي المعاصر.
الأسئلة الشائعة:
- ما الفئة المستهدفة؟ الشباب واليافعين، زوار معارض الكتب، القراء الذين يبحثون عن روايات عربية معاصرة خفيفة ولكنها ذات مضمون، وعشاق القصص التي تجمع بين الواقعية والرومانسية الخفيفة.
- هل هي رواية كوميدية؟ لها نبرة فكاهية لطيفة ومواقف مضحكة أحياناً، لكنها تحمل أيضاً تأملات جدية عن الحياة والمستقبل.
- ما أسلوب الكاتب؟ أسلوب سردي مباشر وسلس، قريب من لغة الشباب، مع حوارات طبيعية وجذابة.
- ما الفائدة من قراءتها؟ ستشعرك بالدفء والتفاؤل، وستذكرك ببهجة اكتشاف كتاب جديد، وستمنحك نظرة على حياة جيل من القراء الشباب في عالمنا العربي.
اقرأ الرواية التي تحتفل بفرحة القراءة وتبحث عن معنى الحياة بين رفوف الكتب.
Reviews (2)
2 reviews for عند منتصف الرواية: قصة فتاة ومعرض الكتب – تأليف عبدالله خلف العنزي
Add a review Cancel reply

نورة القحطاني –
كنت أضحك وأنا أقرأ لأن المواقف التي تمر بها البطلة في المعرض حدثت معي بالفعل! الرواية واقعية جداً وتعكس شغف جيلنا بالكتب واللقاءات الثقافية. النهاية كانت جميلة ومعبرة. قرأتها في جلسة واحدة لأنها خفيفة وجذابة. أنصح بها لكل شاب وشابة يحبون القراءة وزيارة المعارض.
سعد المطيري –
س: هل الأحداث بطيئة؟ ج: الإيقاع هادئ ويعتمد على التأمل أكثر من الأحداث الصاخبة. هذا قد لا يناسب من يبحث عن إثارة. العيب البسيط أن بعض الحوارات بين الشخصيات الثانوية كانت طويلة قليلاً. لكن بشكل عام، رواية جميلة تترك أثراً طيباً. مثالية للقراءة في رحلة أو أثناء الانتظار.